أخبار

غدا خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي رسميا، ماذا بعد؟

بوابة الأخبار

2011 2012 2013 2014 2015 2016 2017 2018 2019 2020

من المقرر أن تغادر المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي "رسميا" غدا الجمعة 31كانون الثاني/يناير 2020، كجزء من صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ومن المقرر أن يدخل الطرفان حيز الفترة الانتقالية والتي سيتم خلالها مناقشة أوضاع علاقتيهما المستقبلية.

ومنذ بداية عملية الانفصال، اتفق الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة على فترة انتقالية مدتها 21 شهرًا – اعتبارا من 29 آذار/مارس 2019 وحتى نهاية العام الجاري، حتى يتسنى لكلا الطرفين مناقشة تنظيم علاقتيهما المستقبلية. غير أنه وبسبب تأخير عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أصبحت الفترة الانتقالية الآن أحد عشر شهرًا فقط. ومن جانبه حرص رئيس الوزراء بوريس جونسون على تعديل مشروع قانون خاص باتفاقية الانسحاب؛ لاستبعاد أي تمديد لموعد الفترة الانتقالية. وعلى الجانب الآخر، يعتقد مسؤولو الاتحاد الأوروبي بأن الجدول الزمني قصير، وسوف يحتاج كلا الطرفين إلى مزيد من الوقت للتوصل إلى اتفاق.

وخلال الفترة الانتقالية، سوف يتعين على المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي التوصل إلى اتفاق تجاري، يحدد شروط تبادل البضائع فيما بينهما. وبطبيعة الحال، سوف يتعين على المستوردين دفع الرسوم الجمركية على البضائع المتبادلة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، في حال فشل الطرفان في التوصل إلى صفقة تجارية. علاوة على ذلك، سيتعين على المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي اتخاذ قرار بشأن إنفاذ القانون، ومشاركة البيانات، والأمن، وسلامة ومعايير الطيران، وترسيم حدود مياه الصيد، وإمدادات الغاز والكهرباء، وتراخيص الأدوية وإجراءات تنظيمها. وبشكل عام، ثمة إجراءات كثيرة وعمل مضني ينتظر كلا الطرفان لضمان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بأقل آثار سلبية.

وبسبب طول الفترة الانتقالية فإن أنظار المتداولين سوف تتجه صوب متابعة بيانات النمو الاقتصادي خلال النصف الأول من العام الجاري، وآليات تعامل بنك إنجلترا مع علامات التباطؤ الاقتصادي. وفي وقت سابق من اليوم، أبقى بنك إنجلترا على معدلات الفائدة عند مستوياتها الحالية دون تغيير عند 0.75٪، رغم تزايد التوقعات بشأن تقليص معدل الفائدة بنحو 25 نقطة أساس. وفي بيان صحفي له، صرح محافظ بنك إنجلترا بأن الزخم الاقتصادي ارتفع عقب انتخابات كانون الأول/ديسمبر الماضي، لكنه وفي الوقت ذاته، حذر من احتمال تباطؤ النمو الاقتصادي عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. احتفى الإسترليني بقرار البنك، ليترفع أمام الدولار الأميركي ملامسا أعلى مستوى في أسبوع واحد عند 1.3109 دولار، أيضا ارتفع الاسترليني أمام الين الياباني ملامسا 142.70 ين، وهبط اليورو أمام الإسترليني إلى 0.8412.

إخلاء المسؤولية:
إن الأسعار والأخبار الواردة في التقرير لا تعبر بالضرورة عن أداء السوق ولا تمثل رؤية ICM.com. قد تتحرك الأسواق المالية في أي من الاتجاهين مما قد يؤدي إلى تحقيق المتداول أرباح أو تكبد خسائر. يتعين على كل متداول أن يقرر بنفسه مستوى المخاطرة الذي يناسبه والتأكد من وجود من وضع إجراءات إدارة المخاطر بشكل صحيح قبل مباشرة أي صفقة تداول.

العقود مقابل الفروقات والفوركس الفوري من الأدوات المالية المركبة، وينطويان على مخاطر كبيرة وسريعة لفقدان الأموال بسبب الرافعة المالية. خسر نحو 78.03٪ من المستثمرين الأفراد أموالهم خلال تداولهم في العقود مقابل الفروقات مع هذا المزود. يجب عليك التفكير في مدى تفهمك لأليات عمل العقود مقابل الفروقات وعقود الفوركس الفورية، ومدى قدرتك على المخاطرة الكبيرة بفقدان أموالك. اقرأ المزيد
اقرأ المزيد
بريد مكالمة دردشة