أخبار

تقرير أوبك الشهري عن سوق النفط لشهر (يوليو) - العرض مقابل الطلب

بوابة الأخبار

2011 2012 2013 2014 2015 2016 2017 2018 2019 2020

التحليل الأساسي

تسبب انتشار فيروس كورونا غير المشروع في تعرض الاقتصاد العالمي لصدمة كبير نجهم عنها فقدان ملايين الوظائف وتكبدت الشركات خسائر فادحة خلال النصف الأول من عام 2020. حيث أدى الاضطراب إلى تراجع حاد في أسعار النفط نتيجة انخفاض معدلات الطلب، على خلفية تطبيق إجراءات الإغلاق الصارمة على مستوى العالم كمحاولة للحد من انتشار فيروس كورونا. وازداد الأمر قتامة بإعلان المملكة العربية السعودية في 8 مارس الماضي عن تخفيضات غير متوقعة في الأسعار تتراوح بين 6 إلى 8 دولارات للبرميل للعملاء في أوروبا وآسيا والولايات المتحدة. وتسبب الإعلان في هبوط أسعار النفط بشكل حاد بالإضافة إلى العديد من العواقب الأخرى التي لا تزال آثارها باقية حتى الآن. حيث هبط خام برنت بنحو 30 ٪، مسجلا أكبر تراجع له منذ حرب الخليج.

ومع بداية النصف الثاني من العام بدت بوادر الأمل تلوح في الأفق بسبب الجهود الدولية التي بذلتها البنوك المركزية لدعم الاقتصاد وتقديم تحفيز مالي ونقدي غير مسبوق قد يصل إلى حوالي 25٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. ومع ذلك، ساهم التحفيز المالي والنقدي بشكل كبير في ارتداد الأسعار لأعلى لكن ليس بالقدر الكافي، حيث لا يزال بعيدا عن مستوياتها السابقة، لا سميا وأن معدل استهلاك البنزين دون المستوى نتيجة ارتفاع معدلات البطالة وتراجع حركة التنقل، بالإضافة إلى النقل الجوي.

ومن المتوقع أن ينكمش الطلب على النفط في جميع أنحاء العالم بنحو 8.9 مليون برميل يوميًا خلال العام الجاري، بتغيير قليل عن القراءة السابقة التي سجلها تقرير الشهر الماضي بنحو 0.1 مليون برميل يوميًا. ويعكس التعديل الحالي، ارتفاع الطلب على النفط "نوعا ما" بشكل أفضل من المتوقع؛ لا سيما في منطقة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية خلال الربع الثاني من العام الجاري، كما ساهم في تعويض معدلات التراجع على الطلب من خارج منظمة التعاون الاقتصادي خلال الربع ذاته، ويرجع ذلك إلى تراجع البيانات الاقتصادية من منطقة آسيا بخلاف ما كان متوقع لها. ولتعويض تراجع الطلب، اعتمدت أوبك وحلفائها اجراءات من شأنها تقليص معدلات الإنتاج بنحو 9.6 مليون برميل يوميًا (حتى نهاية يوليو الجاري). ومن المقرر أن تبدأ تلك التخفيضات في التراجع، بدءًا من أغسطس وحتى نهاية عام 2020، حيث سيتم تخفيض معدلات الإنتاج بنحو 7.7 مليون برميل يوميًا فقط. علاوة على ذلك، كان للدول الغير أعضاء في أوبك والمشاركة في الإعلان دور كبيرفي كبح جماح إمدادات النفط. وتشير التقديرات إلى أن إنتاج السوائل من خارج أوبك في يونيو الماضي، بما في ذلك الغاز الطبيعي الذي تنتجه الدول الأعضاء في أوبك، قد تراجع بنحو 1.06 مليون برميل يوميًا (شهريًا) إلى متوسط 64.02 مليون برميل يوميًا. ونتيجة لذلك، تشير البيانات الأولية إلى أن المعروض العالمي من النفط هبط بنحو 2.95 مليون برميل يوميًا (على أساس شهري) إلى متوسط 86.29 مليون برميل يوميًا، بانخفاض قدره 12.76 مليون برميل يوميًا (على أساس سنوي).

وكان لانتشار فيروس كورونا تأثير كبير على دفع الدول المشاركة في إعلان التعاون لاتخاذ إجراءات تاريخية للحد من الأثر الكارثي غير المسبوق الذي شهدته معدلات الطلب على النفط.

التحليل التقني

 

  • مستوى مقاومة (إطار زمني) شهر واحد عند مستوى 41 دولار، مستقرًا بالقرب من أدنى متوسط متحرك لـ 200 يوم
  • تراجع حدة التذبذب بشكل كبير إلى حين وضوح إجراءت الإغلاق
  • يحتاج سعر النفط إلى استطلاع عناوين تحفيزية لرؤية مستويات الأسعار التالية في كلتا الحالتين


إخلاء المسؤولية:
إن الأسعار والأخبار الواردة في التقرير لا تعبر بالضرورة عن أداء السوق ولا تمثل رؤية ICM.com. قد تتحرك الأسواق المالية في أي من الاتجاهين مما قد يؤدي إلى تحقيق المتداول أرباح أو تكبد خسائر. يتعين على كل متداول أن يقرر بنفسه مستوى المخاطرة الذي يناسبه والتأكد من وجود من وضع إجراءات إدارة المخاطر بشكل صحيح قبل مباشرة أي صفقة تداول.

العقود مقابل الفروقات والفوركس الفوري من الأدوات المالية المركبة، وينطويان على مخاطر كبيرة وسريعة لفقدان الأموال بسبب الرافعة المالية. خسر نحو 78.03٪ من المستثمرين الأفراد أموالهم خلال تداولهم في العقود مقابل الفروقات مع هذا المزود. يجب عليك التفكير في مدى تفهمك لأليات عمل العقود مقابل الفروقات وعقود الفوركس الفورية، ومدى قدرتك على المخاطرة الكبيرة بفقدان أموالك. اقرأ المزيد
اقرأ المزيد
بريد مكالمة دردشة