أخبار

اكتشف كيف كان أداء السوق خلال الربع الأول من عام 2020

بوابة الأخبار

1 2011 2012 2013 2014 2015 2016 2017 2018 2019 2020 2021

كان فيروس كورونا المحرك الرئيسي للسوق خلال الربع الأول من العام. بدأ الفيروس رحلة انتشاره من الصين، وكان تأثيره على الأسواق في تلك الفترة ضئيلا. لكن ومع عبور الفيروس لأوروبا والولايات المتحدة، سيطرت عمليات البيع على حركة الأسواق، حيث خسرت العقود الآجلة لمؤشر الأسهم الرئيسية نحو أكثر من 30 ٪. وأمرت الحكومات بإغلاق المدن، وتعليق النشاط الاقتصادي، مما أدى إلى زيادة مخاطر الركود. وبطبيعة الحال، كان لزاما على الحكومات تخصيص أموال لدعم المواطنين العاطلين عن العمل والقطاعات المتضررة. ومن جانبها، قامت البنوك المركزية "فورا" بتقليص معدلات الفائدة إلى مستويات قياسية "منخفضة" واعتمدت برامج شراء الأصول لمواجهة التأثير السلبي للفيروس على الاقتصاد وتخفيف مخاوف المتداولين.

وها نحن الآن، قد بدأنا نشهد التأثير السلبي لفيروس كورونا على المؤشرات الاقتصادية، حيث تراجعت بعض المؤشرات إلى أدنى مستوياتها منذ الأزمة المالية 2008 أو ملامسة أدنى مستوى لها على الاطلاق. وسوف تتجه أنظار المتداولين صوب متابعة أي تطورات جديدة تتعلق بفيروس كورونا، لا سيما وأن الانتعاش الاقتصادي بات رهن انتهاء تلك الأزمة. ويمكننا القول بأن الوقت المستغرق للخروج من تلك الأزمة، هو الذي سيقرر ما إذا كان الاقتصاد العالمي قادرا على التعافي، وفق الإجراءات المتخذه أم ستضطر البنوك المركزية والحكومات على اتخاذ المزيد من الإجراءات لانعاش الاقتصاد وازدهاره مرة أخرى.

والجدول التالي يوضح معدلات الفائدة الحالية للبنوك المركزية الكبرى، وأداء الأدوات المالية الرئيسية خلال الربع الأول من عام 2020.

معدلات الفائدة التي تقدمها البنوك المركزية

البنك المركزي معدل الفائدة

الاحتياطي الفيدرالي

0.25%

البنك المركزي الأوروبي

0.00%

بنك انجلترا

0.10%

بنك كندا

0.25%

البنك الاحتياطي الأسترالي

0.25%

البنك الاحتياطي النيوزيلندي

0.25%

البنك الوطني السويسري

0.75%-

بنك اليابان

0.10%-


اليورو/دولار

كان زوج اليورو/دولار يسير في بداية العام في اتجاه هبوطي واضح، متأثرا بالمخاوف التي تحيط بالنمو والتضخم وسياسة التخفيف الكمي التي كانت متبعة وقتها، ومدى استجابة البنك المركزي الأوروبي لتلك السياسة. لكن ومع اتساع وتيرة تفشي فيروس كورونا وانتقاله إلى أوروبا والولايات المتحدة، استفادت العملة الموحدة من تقليص الفجوة التي حدثت نتيجة تباين السياسة النقدية بين البنك المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي.

الإسترليني/دولار

بدأ الإسترليني الربع الأول لهذا العام متأثرا بنبرة حذرة؛ نتيجة تزايد المخاوف بشأن العلاقات المستقبلية بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وقتها. لكن تفشي فيروس كورونا، زاد من حدة التراجع نتيجة قيام بنك انجلترا بتخفيف سياسته النقدية لمواجهة التأثير السلبي لفيروس كورونا على اقتصاد المملكة المتحدة.

الدولار/ين

أنهى زوج الدولار/ين الربع الأول من العام على تراجع طفيف، حيث سجل الين ارتفاعا مستفيدا من تحول أنظار المتداولين صوب العملات ذات الملاذ الآمن.

الدولار الأمريكي/الفرنك السويسري

يُعرف الفرنك السويسري بكونه عملة ذات ملاذ آمن، ويحتل مرتبة متميزة بين العملات؛ لا سيما مع تزايد المخاطر، حيث من المتوقع أن يتجه إليه المتداولين للتحوط ضد استمرار تداعيات فيروس كورونا.

الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي

شهد الدولار الأسترالي تجربة قاسية جدا خلال الربع الأول من العام، نتيجة تسبب الفيروس في تكبيد الصين –أكبر شريك تجاري لأستراليا- خسائر فادحة، فالصين أول دولة قامت بتعليق نشاطها الاقتصادي. أيضا، كان للإجراءات التي اتخذها الاحتياطي الأسترالي تأثير كبير على الدولار الأسترالي. حيث قام بنك الاحتياطي الأسترالي بتقليص معدلات الفائدة إلى مستوى قياسي منخفض وأطلق برنامج التيسير الكمي لأول مرة لدعم الاقتصاد الأسترالي.

الدولار النيوزيلندي/الدولار الأمريكي

كان الدولار النيوزيلندي يتحرك في اتجاه موازي للدولار الأسترالي للأسباب ذاتها. نظرا لاعتماد الاقتصاد النيوزيلندي على كل من أستراليا والصين. أيضا، اعتمد الاحتياطي النيوزيلندي سياسة نقدية "جريئة" لدعم الاقتصاد النيوزيلندي.

الدولار الأمريكي / الدولار الكندي

تأثر الدولار الكندي بشدة خلال الربع الأول من العام، نظرا لاعتماد الاقتصاد الكندي على صادرات النفط بشكل كبير، نتيجة الهبوط الكبير في أسعار النفط. أيضا، كان لإجراءات التيسير الكمي التي اعتمدها بنك كندا تأثير كبير على الدولار الكندي.

الذهب

شهد الذهب زخما ملحوظا بالتزامن مع تفشي فيروس كورونا؛ نتجية تزايد الطلب على الأصول ذات الملاذ الآمن. لكن وبسبب التراجع الكبير الذي شهده سوق الأسهم، أضطر المتداولين إلى تصفية مراكز تداولاتهم في الذهب –تزايد عمليات البيع- لتغطية مراكز تداولاتهم في الأسهم، مما تسبب في تراجع المعدن الثمين.

الفضة

انخفضت الفضة خلال الربع الأول من العام نتجية توقف الإنتاج الصناعي تقريبًا حول العالم؛ مما أدى إلى تراجع الطلب على المعدن الصناعي. انخفضت أسعار الفضة لتلامس أدنى مستوى لها منذ عام 2009، لكنها انتعشت قليلا بالتزامن مع إعادة فتح المصانع الصينية.

برنت و خام غرب تكساس الوسيط 

 

خلال الربع الأول من العام، شهدت أسعار النفط تراجعا حادا غير مسبوق لسبيين. أولاً ، أدى انتشار فيروس كورونا إلى تعليق النشاط الاقتصادي العالمي وبالتالي تراجعت معدلات الطلب على النفط. ثانيًا، فشلت أوبك وحلفاؤها في التوصل إلى اتفاق لتقليص معدلات الإنتاج لتحقيق التوازن في السوق ليشهد الربع الأول من العام حرب أسعار بين المملكة العربية السعودية وروسيا. حيث زاد كبار منتجي النفط من معدلات الإنتاج بالإضافة إلى تقديم تخفيضات كبيرة على تسليم نيسان/أبريل.

داو جونز

شهد مؤشر داو جونز فترات عصبية خلال الربع الأول من العام مسجلا خسائر تقدر بـ 23٪ حيث تسبب تفشي فيروس كورونا في تعليق النشاط الاقتصادي على مستوى العالم.

إخلاء المسؤولية:
إن الأسعار والأخبار الواردة في التقرير لا تعبر بالضرورة عن أداء السوق ولا تمثل رؤية ICM.com. قد تتحرك الأسواق المالية في أي من الاتجاهين مما قد يؤدي إلى تحقيق المتداول أرباح أو تكبد خسائر. يتعين على كل متداول أن يقرر بنفسه مستوى المخاطرة الذي يناسبه والتأكد من وجود من وضع إجراءات إدارة المخاطر بشكل صحيح قبل مباشرة أي صفقة تداول.

العقود مقابل الفروقات والفوركس الفوري من الأدوات المالية المركبة، وينطويان على مخاطر كبيرة وسريعة لفقدان الأموال بسبب الرافعة المالية. خسر نحو 69.76٪ من المستثمرين الأفراد أموالهم خلال تداولهم في العقود مقابل الفروقات مع هذا المزود. يجب عليك التفكير في مدى تفهمك لأليات عمل العقود مقابل الفروقات وعقود الفوركس الفورية، ومدى قدرتك على المخاطرة الكبيرة بفقدان أموالك. اقرأ المزيد
اقرأ المزيد
بريد مكالمة دردشة