أخبار

حزم التحفيز: هل من مزيد؟

بوابة الأخبار

2011 2012 2013 2014 2015 2016 2017 2018 2019 2020

كانزينو بايولوجيك الصينية، فإن التجارب التي أجريت أظهرت نتائج مبشرة. أضف إلى تلك المعلومة بأن الحكومات في جميع أنحاء العالم خصصت نحو أكثر من 10 تريليون دولار كحزم إنقاذ لمواجهة الأضرار غير الشاملة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا. وكان لذلك تأثير إيجابي في تزايد آمال عودة الحياة إلى طبيعتها، بالإضافة إلى تسبب ارتفاع وتيرة الإنفاق غير المسبوق إلى تضخم بعض الأصول المالية بشكل غير مسبوق.

كما أن عمليات الإنعاش التي قدمت لسندات الشركات الأمريكية كانت الداعم لمؤشر ستاندرد آند بورز500 والذي ارتد بنحو 50% من أدنى مستوى له في مارس الماضي. علاوة على ذلك، ارتفعت أسعار الفضة والذهب لتلامس أعلى مستوى في 7 و 9 سنوات. في حين كسر اليورو اتجاهه الهبوطي الذي دام لأكثر من عامين ونصف العام ليلامس أعلى مستوى له منذ سبتمبر 2018. تلك الدلائل، ما هي إلا نتيجة رد فعل للإجراءات التي اتخذتها الحكومات، ويبقى السؤال، كيف ستكون النتيجة الحقيقية عندما تتبخر تلك الآمال وينتهي مفعول المسكنات؟ من سيسدد فاتورة تلك الديون؟ هل ستطبع الحكومات المزيد من الأموال لتغطية أزمة أخرى أملاً في تجنب كارثة مالية؟

وبحسب تقرير شركة ماكينزي آند كومباني حول خطة الإنقاذ التي قدرت قيمتها بنحو 10 تريليون دولار - "ركزت الاستجابة الاقتصادية العالمية حتى الآن على خطة الإغاثة. ومن المحتمل أن تكون هناك حاجة لمزيد من التدخلات لإحياء الطلب الكلي بمجرد إعادة فتح الأنشطة الاقتصادية، وإذا لم تتعافي معدلات استهلاك الأفراد والشركات بشكل ملحوظ، سوف تشهد معدلات الانفاق والاستهلاك حالة من التوقف التام. 

وفي الختام، يبدو أن فيروس كورونا قد أعطى الضوء الأخضر للحكومات والبنوك المركزية، إذا باتوا يبذلون جل طاقتهم في طباعة المزيد والمزيد من الأوراق النقدية، ومن غير المحتمل أن يقتصر الامر على الوقت الراهن بل قد يمتد إلى المستقبل القريب، وإذا لم يحدث تغيير غير منظم، فإن الأسواق قد تشهد تخمه غير مسبوقة.

إخلاء المسؤولية:

إن الأسعار والأخبار الواردة في التقرير لا تعبر بالضرورة عن أداء السوق ولا تمثل رؤية ICM.com. قد تتحرك الأسواق المالية في أي من الاتجاهين مما قد يؤدي إلى تحقيق المتداول أرباح أو تكبد خسائر. يتعين على كل متداول أن يقرر بنفسه مستوى المخاطرة الذي يناسبه والتأكد من وجود من وضع إجراءات إدارة المخاطر بشكل صحيح قبل مباشرة أي صفقة تداول.

العقود مقابل الفروقات والفوركس الفوري من الأدوات المالية المركبة، وينطويان على مخاطر كبيرة وسريعة لفقدان الأموال بسبب الرافعة المالية. خسر نحو 78.03٪ من المستثمرين الأفراد أموالهم خلال تداولهم في العقود مقابل الفروقات مع هذا المزود. يجب عليك التفكير في مدى تفهمك لأليات عمل العقود مقابل الفروقات وعقود الفوركس الفورية، ومدى قدرتك على المخاطرة الكبيرة بفقدان أموالك. اقرأ المزيد
اقرأ المزيد
بريد مكالمة دردشة