أخبار

الأسهُم ترتفع عقب تراجع حدة التوترات التجارية، والأنظار تتجه نحو اجتماع المركزي الأوروبي

بوابة الأخبار

2011 2012 2013 2014 2015 2016 2017 2018 2019

الأسهم الأمريكية

ارتفعت المؤشرات الأمريكية الرئيسية أمس، مستفيدة من النتائج القوية لأرباح الشركات. ورغم هذا الصعود، إلا أن سُرعان ما قلصت المؤشرات مكاسبها بالتزامن مع وقت إغلاق الجلسة. حيث أنهى كل من مؤشر داو جونز وستاندرد آند بورز 500 على ارتفاع، في حين سجل مؤشر ناسداك المُركب أكبر مستوى ارتداد له منذ 21 شباط/فبراير. فيما تداول مؤشر داو جونز عند أعلى مستوى له في ستة أسابيع عند 25268 ليستقر عند 25214. فيما تداول مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند مستوى مرتفع 2831 ليغلق عند 2821. من ناحية أخرى، ارتد مؤشر ناسداك المركب من أعلى مستوى له على الإطلاق من 7928 ليستقر عند 7840. جدير بالذكر أن مؤشر ناسداك اكتسب قوته من التوقعات المتفائلة لأرباح شركة جوجل. وإلى تطورات الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والدول الاقتصادية الكبرى، غرد الرئيس دونالد ترامب عدة مراتٍ أمس، مُؤكداً على أن الجميع يستفيد من الولايات المتحدة، وأن فَرضْ التعريفات الجمركية أفضَّل حلِ للتعامل مع تلك المسألة. وأضاف أنه يفضل التوصُل إلى اتفاق تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي اليوم، لكنه يعتقد أن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه القيام بذلك. ومن المتوقع أن تظل الأسواق المالية رهن نتائج أرباح الشركات للربع الثاني من العام ونتائج اجتماع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

الدولار

وإلى العملات الأجنبية، حيث أكد التقرير على أن مؤشر الدولار -الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية- أنهى جلسة تداول أمس دون تغيير يذكر "تقريبا". جدير بالذكر أن مؤشر الدولار تعرض لضغوطٍ يومي الخميس والجمعة، متأثرا سلبًا بتصريحات الرئيس ترامب والذي انتقد فيها قوة الدولار الأمريكي وارتفاع معدلات الفائدة. ولازالت البيانات الاقتصادية الأمريكية القوية تُزيد من نطاق الفجوة في النمو الاقتصادي بين الولايات المتحدة والدول الاقتصادية الكبرى؛ مما يُزيد من اتساع نطاق التباين في السياسة النقدية بينهما، والذي يعتبر مؤشر إيجابي للدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية. ومع ذلك، فإن ارتفاع التضخم في منطقة اليورو والتباطؤ في متوسط الدخل في الساعة في الولايات المتحدة قد يؤدي إلى تضييق الفجوة في مسار معدل الفائدة. تراجع الدولار الأميركي أمام الين الياباني لليوم الخامس له على التوالي ليستقر عند 111.19 ين. فيما تراجع اليورو أمام نظيره الأمريكي من مستويات 1.1717 دولار، إلى 1.1655 دولار، لينهي جلسة تداول أمس بانخفاض طفيف عند مستوى 1.1684 دولار.

المعادن

أغلقت أونصة الذهب جلسة تداول أمس على وتيرة محايدة، حيث تداول المعدن الأصفر عند مستوى مرتفع بلغ 1,229 دولار، ثم تراجع إلى 1,218 دولار، ليستقر بالقرب من سعر افتتاح الجلسة عند 1,224 دولار. يذكر أن الذهب انتعش في وقت سابق ليرتفع من أدنى مستوى له في عام واحد عقب تصريحات الرئيس ترامب بشأن قوة الدولار ومعدلات الفائدة. إلا أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية أدى إلى تقليص جزء من مكاسب الذهب. من ناحية أخرى، تداولت أونصة الفضة عند أعلى مستوى لها في أسبوع واحد عند 15.60 دولار لتستقر عند 15.45 دولار.

النفط

ارتفع النفط أمس، مستفيدا من تصريح معهد البترول الأمريكي بأن مخزونات النفط الخام الأمريكية قد تراجعت بنحو 3.16 مليون برميل الأسبوع الماضي. تداول مؤشر خام غرب تكساس الوسيط عند أعلى مستوى له 69.02 دولار، فيما تداول خام برنت عند 73.97 دولار، يذكر أن أسعار النفط كانت قد تعرضت لضغوط شديدة في الآونة الأخيرة بسبب ارتفاع مخاطر زيادة المعروض العالمي من النفط بالتزامن مع تزايد المخاوف بشأن التباطؤ الذي قد يشهده النمو الاقتصادي العالمي.

الأحداث الاقتصادية الأكثر أهمية:

توقيت جرينتش الدولة الحدث المتوقع السابق
11:45 الاتحاد الأوروبي قرار البنك المركزي الأوروبي والخاص بمعدلات الفائدة (يوليو) 0.00% 0.00%
12:30 الاتحاد الأوروبي المؤتمر الصحفي للبنك المركزي الأوروبي    
12:30 الولايات المتحدة مؤشر طلبيات السلع المعمرة الاساسية (شهري) (يونيو) 0.5% 0.0%
12:30 الولايات المتحدة معدلات الشكاوى من البطالة 215 207

 

إخلاء المسؤولية:
إن الأسعار والأخبار الواردة في هذا المقال لا تشكِّل-مطلقًا-ضمانة لأداء السوق في المستقبل. إن الأسواق المالية قد تتحرك في أي من الاتجاهين مسببةً أرباحًا أو متكبدةً خسائر كاملة بمعرفة العميل. وتقوم آي سي إم كابيتال بتقديم تلك الحالات التمثيلية لإظهار مدى التذبذب الذي قد يشهده التداول في الأسواق المالية. ويتعين على كل متداول أن يقرر بنفسه مدى قابليته للمخاطر والتأكد من وضع إجراءات إدارة المخاطر الصحيحة في مكانها، وذلك قبل إجراء أية عملية تداول. التداول الفوري للعملات الأجنبية " الفوركس" وعقود فروقات الأسعار ينطوي على مخاطر عالية لرأس المال المتداول.

العقود مقابل الفروقات والفوركس الفوري من الأدوات المالية المركبة، وينطويان على مخاطر كبيرة وسريعة لفقدان الأموال بسبب الرافعة المالية. خسر نحو 77.81٪ من المستثمرين الأفراد أموالهم خلال تداولهم في العقود مقابل الفروقات مع هذا المزود. يجب عليك التفكير في مدى تفهمك لأليات عمل العقود مقابل الفروقات وعقود الفوركس الفورية، ومدى قدرتك على المخاطرة الكبيرة بفقدان أموالك. اقرأ المزيد
اقرأ المزيد
بريد مكالمة دردشة