أخبار

بيانات التضخم تُحَلِّق بالدولار عَاليًا

بوابة الأخبار

2011 2012 2013 2014 2015 2016 2017 2018 2019

الأسهم

استطاعت الأسْهم الأمريكية الرئيسية أن تتجاوز خسائرها التي تكبدتها في وقت سابق؛ عقب تهديدات الولايات المتحدة –يوم الأربعاء الماضي-باحتمال فرض تعريفات جديدة بقيمة 200 مليار دولار على الواردات الصينية، وأغلقت الأسهم جلسة أمس عند مستويات مرتفعة. يذكر أن بعض مسئولي البيت الأبيض كانوا قد أعلنوا أمس أن الولايات المتحدة والصين يجريان مناقشات رفيعة المستوى لتجنب اشتعال حرب تجارية بينهما. ارتفع مؤشر داو جونز أمس بنحو 0.9٪، واستمر الأداء القوي خلال الجلسة الآسيوية حيث وصل المؤشر إلى أعلى مستوى له عند 24997. فيما تداول مؤشر ستاندرد آند ب ورز500 عند أعلى مستوى له في خمسة أشهر عند 2804. فيما سجل مؤشر ناسداك المركب أفضل أداءٍ أمس مقارنة بالمؤشرات الرئيسية الأخرى، ليغلق عند مستوى قياسي مرتفع عند 7823. ورغم ذلك، قد تتعرض الأسهم الأمريكية للضغط؛ لا سيما بعدما أظهرت التقارير أن الصين قد سجلت أعلى فائض تجاري لمدة شهر مع الولايات المتحدة الأمريكية. ومن المتوقع -على نطاق واسع- أن يُعلق الرئيس ترامب على الفائض التجاري ويهدد الصين بتعريفات جديدة.

الدولار

ارتفع مؤشر الدولار -الذي يقيس العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية- لليوم الرابع له على التوالي ليصل إلى أعلى مستوى له في عشرة أيام عند مستويات 94.94. ولا يزال الدولار يشهد زخمًا ملحوظا ودعما قويا من التوقعات الاقتصادية الإيجابية للولايات المتحدة والتي تدعم احتمال ارتفاع عائدات الخزانة الأمريكية. يذكر أن الاقتصاد الأمريكي شهد نموا بنحو 4%، خلال الربع الثاني من العام، ما يدل على وجود فارق كبير في معدلات النمو الاقتصادي بين الولايات المتحدة والدول الاقتصادية الكبرى. علاوة على ذلك، تشير أرقام التضخم إلى أنه من المحتمل أن يستمر الاحتياطي الفدرالي في سياسة رفع معدلات الفائدة نحو المستوى المحايد. ومع ذلك، قد يواجه الاقتصاد الأمريكي تحديات بسبب تداعيات الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والدول الاقتصادية الكبرى. وتترقب الأسواق المالية الأسبوع القادم، تقرير السياسة المالية للنصف السنوي، والذي من المقرر أن يقدمه رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي جيروم باول إلى اللجنة المصرفية في مجلس الشيوخ –باعتباره أول تقرير لرئيس الفدرالي الأمريكي منذ توليه المهام-وهو حدث رئيسي قد يكون له تأثير كبير على الدولار. اقترب الدولار الأميركي تسجيل أكبر ارتفاع أسبوعي له منذ شهر أيلول/سبتمبر أمام الين الياباني، وقد ارتفع الزوج تقريبًا بنحو 2% هذا الأسبوع ليرتفع من مستويات 110.41 ين إلى 112.77 ين.

المعادن

وإلى المعادن الثمينة، حيث انتعش الذهب قليلاً، ليترفع من أدنى مستوى له في عشرة أيام ويستقر عند مستويات 1,246 دولار للأونصة. وإذا أنهي الذهب تداولات الأسبوع عند مستويات 1,248 دولار، فسيكون أدنى إغلاق أسبوعي خلال عام. فيما لا يزال المعدن النفيس يتداول تحت ضغط، بسبب تفضيل المستثمرون التداول في عوائد الخزانة الأمريكية على السبائك التي لا تدر عائدا؛ لتعويض مخاطر السوق. ومن الناحية التقنية يتداول الذهب بالقرب من خط الاتجاه التصاعدي الممتد لثلاث سنوات، والذي يتكون من الجمع بين أدنى مستوياته في عام 2015 و2016، وأدنى مستوى له خلال العام الجاري. من ناحية أخرى، انتعشت الفضة لتتجاوز أدنى مستوى لها في 7 أشهر، وتستقر عند مستويات مرتفعة 15.92 دولار.

النفط

تباين أداء أسعار النفط أمس، حيث استقطب خام برنت بعض المشترين بعد عمليات البيع المكثفة التي حدثت يوم الأربعاء، في حين استمر انخفاض مؤشر غرب تكساس الوسيط. ارتفع خام برنت من أدنى مستوى له خلال شهر واحد ليستقر عند 74.45 دولار، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط أدنى مستوى إغلاق يومي له في ثلاثة أسابيع ليتداول عند مستويات 70.32 دولار. جدير بالذكر أن أسعار النفط على أعتاب تسجيل أكبر انخفاض لها في أسبوع واحد خلال شهرين؛ لا سيما مع تركيز المستثمرين على عودة النفط الليبي إلى السوق وتزايد المخاوف من تراجع النمو العالمي. وعلى صعيد البيانات الاقتصادية؛ تترقب الأسواق اليوم تقرير شركة بيكر هيوز، والخاص بمعدل الحفارات النفطية الأمريكية الأسبوعية.

توقيت جرينتش الدولة الحدث المتوقع السابق
14:00 الولايات المتحدة مؤشر ميتشجان الخاص بتوقعات المستهلك (يوليو) 89.7 89.1
14:00 الولايات المتحدة مؤشر ميشيغان والخاص ثقة المستهلك (يوليو) 98.1 98.2
17:00 الولايات المتحدة تقرير شركة بيكر هيوز، والخاص بمعدل الحفارات النفطية الأمريكية الأسبوعية.   858

 

إخلاء المسؤولية:
إن الأسعار والأخبار الواردة في هذا المقال لا تشكِّل-مطلقًا-ضمانة لأداء السوق في المستقبل. إن الأسواق المالية قد تتحرك في أي من الاتجاهين مسببةً أرباحًا أو متكبدةً خسائر كاملة بمعرفة العميل. وتقوم آي سي إم كابيتال بتقديم تلك الحالات التمثيلية لإظهار مدى التذبذب الذي قد يشهده التداول في الأسواق المالية. ويتعين على كل متداول أن يقرر بنفسه مدى قابليته للمخاطر والتأكد من وضع إجراءات إدارة المخاطر الصحيحة في مكانها، وذلك قبل إجراء أية عملية تداول. التداول الفوري للعملات الأجنبية " الفوركس" وعقود فروقات الأسعار ينطوي على مخاطر عالية لرأس المال المتداول.

العقود مقابل الفروقات والفوركس الفوري من الأدوات المالية المركبة، وينطويان على مخاطر كبيرة وسريعة لفقدان الأموال بسبب الرافعة المالية. خسر نحو 73.80٪ من المستثمرين الأفراد أموالهم خلال تداولهم في العقود مقابل الفروقات مع هذا المزود. يجب عليك التفكير في مدى تفهمك لأليات عمل العقود مقابل الفروقات وعقود الفوركس الفورية، ومدى قدرتك على المخاطرة الكبيرة بفقدان أموالك. اقرأ المزيد
اقرأ المزيد
بريد مكالمة دردشة