أخبار

تباين أداء الدولار قُبيل صُدور العديد من البيانَات الاقتصادية الهَامة

بوابة الأخبار

2011 2012 2013 2014 2015 2016 2017 2018 2019

الدولار

تداول مؤشر الدولار -الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية- عند أدنى مستوى له خلال أسبوع 94.40، ليستقر بالقرب من مستوى الافتتاح عند 94.54. وعلى صعيد البيانات الاقتصادية؛ تترقب الأسواق اليوم العديد من البيانات الاقتصادية الهامة، أهمُها تقرير التوظيف الخاص بالقطاع غير الزراعي لشهر حزيران/يونيو، حيث يتوقع المحللون أن تصل القراءة إلى 190 ألف. ومن المتوقع أن يُظهر مؤشر مديري المشتريات غير التصنيعي زخمًا قويًا للقطاعات غير الصناعية. غير أن أنظار المتداولين سوف تتجه إلى محضر اجتماع لجنة السوق الفدرالية المفتوحة لشهر حزيران/يونيو الماضي؛ حيث من شأن النبرة المتشددة أن تقدِّم دعمًا قويًا للدولار الأمريكي. كما يترقب المستثمرون أيضًا أي تصريحات حول النظرة المستقبلية للاقتصاد الأمريكي، لا سيما مع تصاعُد حدة التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والدول الاقتصادية الكبرى.

اليورو

ارتفع اليورو أمام نظيره الأمريكي، عقب توارُد أنباء تُفيدُ بأن بعض مَسؤولي البنك المركزي الأوروبي يرون أن رفع معدلات الفائدة بحلول نهاية عام 2019 بعيد جدا. ارتفع اليورو أمام الدولار ليلامس أعلى مستوى له عند 1.1702 قبيل الجلسة الأوروبية، وسوف يظل مسار سعر الفائدة للبنك المركزي الأوروبي مُعتمدًا على البيانات والمؤشرات الاقتصادية. ومن شأن ارتفاع معدلات التضخم تجاه الهدف السعري للبنك المركزي الأوروبي وتراجع المخاطر الناشئة عن التوترات التجارية، إن يُزيدا من فُرص رفع مُعدلات الفائدة في وقتٍ مُبكر.

الإسترليني

ارتفع الإسترليني لليوم الثاني له على التوالي أمام الدولار؛ مستفيدا من أرقام مؤشر مديري المشتريات الخدمي (يونيو)، والتي جاءت أفضَّل من المتوقع. يذكر أن الإسترليني قد شهد دعمًا خلال أولى جلسات الأسبوع عقب صدور بيانات مديري المُشتريات التصنيعي، والتي جاءت أفضَّل مما كان متوقعًا لها.  فيما لامس مؤشر مديري المشتريات الإنشائي يوم الثلاثاء مستوى 53.1، وهو أعلى مستوى له منذ كانون الأول/ديسمبر 2017. واستمرت سلسلة البيانات الاقتصادية الإيجابية، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الخدمي أعلى قراءة له منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2017. ارتفع زوج الإسترليني/دولار إلى 1.3249 دولار، ليستقر عند مستويات 1.3226 دولار.

المعادن

اكتست أسعار الذهب باللون الأخضر، لتنهى جلسة تداول أمس على ارتفاع لليوم الثاني لها على التوالي، مرتدة من أدنى مستوى لها في سبعة أشهر. لكن لم يستطع المعدن الأصفر الحفاظ على مكاسبه، حيث تراجعت أوقية الذهب خلال الجلسة الآسيوية من أعلى مستوى لها عند 1,261 دولار لتتداول بالقرب من 1,255 دولار. ومن المتوقع أن تتأثر أسعار المعدن الثمين بالبيانات الاقتصادية الأمريكية، لا سيما محضر اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة، حيث من شأن النبرة المتشددة أن تقدم دعمًا لسندات الخزانة الأمريكية على حساب أسعار الذهب. من ناحية أخرى، ارتفعت أونصة الفضة لليوم الثاني لها على التوالي لتستقر عند مستويات 16.05 دولار.

النفط

رغم ارتفاع أسعار النفط أمس الأربعاء، إلا أنها لم تستطع الحفاظ على مكاسبها، لتتداول تحت ضغط، بسبب تغريده الرئيس دونالد ترامب. يذكر أن ترامب قد شن هجوما على أوبك متهما إياها بزيادة أسعار الوقود، وطالبهم بخفض الأسعار فورا. ومن الناحية التقنية، أغلق مؤشر خام غرب تكساس الوسيط بالقرب من مستويات الافتتاح خلال اليومين الماضيين، بعدما لامس أعلى مستويات القمة وأدنى مستويات القاع، مما يُدل على أن السوق يشهد حالة من التبايُن وأن المشترين والبائعين في حالة توازن تقريبًا. تداول خام غرب تكساس الوسيط عند قاع 73.70 دولارًا، فيما تداول النفط الخام عند 77.61 دولارًا. ومن ناحية أخرى، تترقب الأسواق اليوم تقرير إدارة معلومات الطاقة والخاص بمخزونات النفط الأمريكي الأسبوعية.

الأحداث الاقتصادية الأكثر أهمية:

توقيت جرينتش الدولة الحدث المتوقع السابق
10:00 المملكة المتحدة خطاب مارك كارني، محافظ بنك إنجلترا    
12:30 الولايات المتحدة تقرير التوظيف الخاص بالقطاع غير الزراعي (يونيو) 190 178
14:00 الولايات المتحدة مؤشر مديري المشتريات الخاص بالقطاع غير التصنيعي (يونيو) 58.3 58.6
15:00 الولايات المتحدة مخزون النفط الأمريكي -5.200 -9.891
18:00 الولايات المتحدة محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية    

 

إخلاء المسؤولية:
إن الأسعار والأخبار الواردة في هذا المقال لا تشكِّل-مطلقًا-ضمانة لأداء السوق في المستقبل. إن الأسواق المالية قد تتحرك في أي من الاتجاهين مسببةً أرباحًا أو متكبدةً خسائر كاملة بمعرفة العميل. وتقوم آي سي إم كابيتال بتقديم تلك الحالات التمثيلية لإظهار مدى التذبذب الذي قد يشهده التداول في الأسواق المالية. ويتعين على كل متداول أن يقرر بنفسه مدى قابليته للمخاطر والتأكد من وضع إجراءات إدارة المخاطر الصحيحة في مكانها، وذلك قبل إجراء أية عملية تداول. التداول الفوري للعملات الأجنبية " الفوركس" وعقود فروقات الأسعار ينطوي على مخاطر عالية لرأس المال المتداول.

العقود مقابل الفروقات والفوركس الفوري من الأدوات المالية المركبة، وينطويان على مخاطر كبيرة وسريعة لفقدان الأموال بسبب الرافعة المالية. خسر نحو 77.81٪ من المستثمرين الأفراد أموالهم خلال تداولهم في العقود مقابل الفروقات مع هذا المزود. يجب عليك التفكير في مدى تفهمك لأليات عمل العقود مقابل الفروقات وعقود الفوركس الفورية، ومدى قدرتك على المخاطرة الكبيرة بفقدان أموالك. اقرأ المزيد
اقرأ المزيد
بريد مكالمة دردشة