أخبار

هُبُوط الأسْوَاق العَالمِية بسبب تَفَاقُم الأزمَة الإيطالية

بوابة الأخبار

2011 2012 2013 2014 2015 2016 2017 2018 2019

الأسهم

شَهِدَت المُؤشرات العالمية عمليات بيع مكثفة يوم أمس بسبب تأثُّر الأسواق العالمية بالأزمة السياسية الإيطالية. فيما تراجع كلاً من داو جونز وستاندرد آند بورز 500 إلى أدنى مستوى لهما في ثلاثة أسابيع؛ بعد عمليات البيع المبكرة في الأسهم الأوروبية والتي جاءت بسبب تخوف المستثمرون من تجدد الاضطرابات في منطقة اليورو. وكان القطاع المالي أكثر القطاعات تأثراً بالأزمة حيث خسرت البنوك الأوروبية والأمريكية الرئيسية بنحو أكثر من 3%. وفي المقابل عززت الأزمة السياسية التقلبات في الأسواق التي ارتفع فيها مؤشر VIX بنحو 4%، -وهو مؤشر التقلبات في CBOE والمعني بقياس معدل التقلبات المتوقعة في سوق الأسهم- ليلامس إلى أعلى مستوى منذ 25 نيسان/أبريل.

الدولار

لا يزال الدولار عند أعلى مستوياته أمام اليورو، بعدما قام العديد من المستثمرين بتصفية مراكزهم المرتبطة باليورو. فيما ارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية إلى 95.03، ليلامس أعلى مستوى له منذ 7 تشرين الثاني/نوفمبر. وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، تترقب الأسواق اليوم، معدل تغير الوظائف غير الزراعية لشهر أيار/مايو بالإضافة إلى الإصدار الأولي للناتج المحلي الإجمالي للربع الأول.

اليورو

اختبر اليورو أدنى مستوى له في 11 شهر مقابل الدولار الأمريكي، متأثرا سلبًا بتفاقم الأزمة السياسية الإيطالية. ومن المحتمل أن يقوم الرئيس سيرجيو ماتارلا بحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة في يوليو-أغسطس. فيما يشعر المستثمرين بالقلق حيال تلك التطورات، والتي من شأنها أن تُزيد من فرص إجراء استفتاء في إيطاليا للخروج من منطقة اليورو. تراجع اليورو أمام الدولار بنحو 7% منذ أواخر نيسان/أبريل بسبب تراجع المؤشرات الاقتصادية لمنطقة اليورو اقتصاد والغموض السياسي.

الدولار الكندي

تراجع الدولار الكندي أمام نظيره الأمريكي، ليلامس أدنى مستوى له في شهرين، حيث من المقرر أن يصدر بنك كندا قراره بشأن معدلات الفائدة في وقت لاحق اليوم.  يذكر أنه في منتصف نيسان/أبريل الماضي كانت الأسواق تتوقع بنسبة 50% أن يقوم بنك كندا برفع معدلات الفائدة، لكن تراجعت تلك النسبة اليوم لتصل إلى 16% بسبب ضعف نتائج مؤشر أسعار المستهلك والذي جاء دون المستوى المتوقع وكذا مبيعات التجزئة. فيما يواجه الدولار الكندي ضغوطًا بسبب التقلبات التي يشهدها سوق النفط، بالإضافة إلى التطورات التي تشهدها أيضا اتفاقية نافتا، والتقارير الاقتصادية الضعيفة.

الذهب

ارتفعت أسعار الذهب أمام اليورو لتلامس أعلى مستوى لها في 11 شهرا، مستفيدة من تفاقم الأزمة السياسية الإيطالية. ورغم ذلك، لا زالت أسعار الذهب مستقرة أمام الدولار. ارتفع الذهب إلى أعلى مستوى له 1,306.60 دولار ليجد مقاومة عند المتوسط المتحرك البسيط لـ 200 يوم وارتد إلى ما دون مستوى 1,300 دولار. جدير بالذكر أن المعدن الثمين يعتبر استثمار آمن في حالة من عدم اليقين السياسي، إلا أن لقوة الدولار تأثير على أسعار الذهب.

النفط

شهدت أسعار النفط دعما ملحوظا أمس بالقرب من مستويات 66 دولار، لتنهي بذلك موجة هبوط استمرت خمسة أيام. وواجهت أسواق النفط ضغوطًا عقب موافقة السعودية وروسيا على زيادة إنتاجهما من النفط الخام يوم الجمعة. فيما قد يؤدي ضعف الاقتصاد العالمي إلى تراجع الطلب على النفط. ويشعر المستثمرون بالقلق بسبب قيام دول منظمة أوبك والدول غير الأعضاء بالمنظمة بزيادة معدلات الإنتاج، في الوقت الذي يتراجع فيه معدلات الطلب العالمي على النفط؛ الأمر الذي قد يتسبب في زيادة المعروض النفطي وهبوط الأسعار إلى المتسويات المنخفضة. من ناحية أخرى، ذكر معهد البترول الأمريكي أمس أن مخزونات النفط الأمريكي الخام تراجعت خلال الأسبوع الماضي بنحو 1.8 مليون برميل.

الأحداث الاقتصادية الأكثر أهمية:

توقيت جرينتش الدولة الحدث المتوقع السابق
8:00 الاتحاد الأوروبي تغير معدل التوظيف الألماني (مايو) -10 -7
12:30 الولايات المتحدة تغير معدل البطالة (مايو) 190 204
12:30 الولايات المتحدة الناتج المحلي الإجمالي (فيصلي) (الربع الأول) 2.3% 2.3%
14:00 كندا قرار رفع معدل الفائدة 1.25% 1.25%

 

إخلاء المسؤولية:
إن الأسعار والأخبار الواردة في هذا المقال لا تشكِّل-مطلقًا-ضمانة لأداء السوق في المستقبل. إن الأسواق المالية قد تتحرك في أي من الاتجاهين مسببةً أرباحًا أو متكبدةً خسائر كاملة بمعرفة العميل. وتقوم آي سي إم كابيتال بتقديم تلك الحالات التمثيلية لإظهار مدى التذبذب الذي قد يشهده التداول في الأسواق المالية. ويتعين على كل متداول أن يقرر بنفسه مدى قابليته للمخاطر والتأكد من وضع إجراءات إدارة المخاطر الصحيحة في مكانها، وذلك قبل إجراء أية عملية تداول. التداول الفوري للعملات الأجنبية " الفوركس" وعقود فروقات الأسعار ينطوي على مخاطر عالية لرأس المال المتداول.

العقود مقابل الفروقات والفوركس الفوري من الأدوات المالية المركبة، وينطويان على مخاطر كبيرة وسريعة لفقدان الأموال بسبب الرافعة المالية. خسر نحو 77.81٪ من المستثمرين الأفراد أموالهم خلال تداولهم في العقود مقابل الفروقات مع هذا المزود. يجب عليك التفكير في مدى تفهمك لأليات عمل العقود مقابل الفروقات وعقود الفوركس الفورية، ومدى قدرتك على المخاطرة الكبيرة بفقدان أموالك. اقرأ المزيد
اقرأ المزيد
بريد مكالمة دردشة