أخبار

الأسواق العالمية تتعافى عقب أنباء عن محادثات تجارية أمريكية – صينية ستُجرى أخر الشهر

بوابة الأخبار

2011 2012 2013 2014 2015 2016 2017 2018 2019

المؤشرات

أغلقت المؤشرات الأمريكية الرئيسية على انخفاض يوم أمس، متأثرة بتصاعد حدة الأزمة التركية التي قد يكون لها تأثير سلبي على الاقتصاد العالمي. فيما تداول مؤشر داو جونز الصناعي دون مستوى 25000 خلال الجلسة ليستقر عند 25162، كما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.7٪ ليلامس 2818، وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنحو 1.2٪ ليغلق عند 7774. جدير بالذكر أن الصين أعلنت –خلال الجلسة الآسيوية- أن وفدا برئاسة نائب وزير التجارة الصيني سوف يتجه إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات حول التبادل التجاري بين البلدين في أواخر أغسطس الجاري. وقد شهدت الأسواق انتعاشا ملحوظا عقب توارد تلك الأنباء وعززت من شهية المستثمرين تجاه المخاطرة. انتعشت المؤشرات وتداولت على ارتفاع؛ حيث من شأن الصفقة التجارية بين الصين والولايات المتحدة أن تقلل من حدة المخاطر التي يواجهها الاقتصاد العالمي.

الدولار

فيما ألقى التقرير الضوء على تراجع مؤشر الدولار -الذي يقيس العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية – من مستوى 96.98، وهو أعلى مستوى له منذ أواخر حزيران/يونيو 2017. هبط الدولار أمام نظرائه الرئيسيين باستثناء الين الياباني، وما زالت عملات الأسواق الناشئة تتعافى. يحوم اليورو أمام نظيره الأمريكي بالقرب من أعلى مستوى عند 1.1380 دولار، في حين ارتفع الدولار الأميركي أمام الين الياباني إلى 110.80 ين مستفيدا من ارتفاع شهية المخاطرة لدى المتداولين. من ناحية أخرى، واصلت الليرة التركية رحلة تعافيها أمام الدولار حيث تراجع الزوج إلى قاع 5.70. جدير بالذكر أن الليرة التركية شهدت دعمًا ملحوظا عقب تعهد الشيخ تميم بن حمد آل ثان بضح استمارات مباشرة في تركيا بنحو 15 مليار دولار. علاوة على ذلك، كما تراجع الدولار أمام اليوان الصيني من أعلى مستوى له في تسعة عشر شهرًا عند 6.93 ليتداول عند مستوى منخفض بلغ 6.88.

الإسترليني

رغم ارتفاع معدلات الضخم إلا أن الإسترليني زاد من خسائره أمام الدولار الأمريكي. وأظهرت بيانات رسمية ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك لشهر يوليو إلى 2.5٪ من 2.4٪ مقارنة بالقراءة السابقة، كما ظل مؤشر أسعار المستهلك الأساسي عند مستوى 1.9٪. يذكر أن الإسترليني يعاني بسبب تزايد احتمالات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون صفقة تجارية، وأيضًا بسبب قوة الدولار الأمريكي. تداول الإسترليني أمام الدولار عند أدنى مستوى له خلال 14 شهرًا عند 1.2662. ورغم ذلك، ارتد الزوج من أدنى مستوياته مستفيدا من تراجع الدولار. وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، تترقب الأسواق اليوم أرقام مبيعات التجزئة لشهر تموز/يوليو حيث من شأن القراءة الجيدة أن تدعم العملة الملكية.

المعادن

تراجعت أسعار الذهب لتلامس أدنى مستوى لها منذ أواخر كانون الأول/ديسمبر 2016، رغم تأثر الأسواق سلبا بارتفاع حالة عدم اليقين وانخفاض سوق الأسهم، وتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. تداول الذهب عند مستوى منخفض بلغ 1,160 دولار خلال الجلسة الآسيوية. إلا أن تراجع الدولار ساعد المعدن الثمين على إعادة التداول بالقرب من مستوى الافتتاح عند 1,175 دولار. فيما تداولت الفضة عند 14.35 دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ شباط/فبراير 2016.

النفط

تراجعت أسعار النفط متأثرة سلبًا بارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكي. حيث أعلنت إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بنحو 6.805 مليون برميل الأسبوع الماضي، والذي كان من المتوقع لها أن تتراجع بنحو 2 مليون برميل. وكان لهذا التقرير تأثير سلبي على أسعار النفط حيث تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط إلى مستوى منخفض بلغ 64.54 دولار للبرميل، بينما وصلت العقود الآجلة لخام برنت تراجعها إلى مستويات 70.28 دولار للبرميل. ومع ذلك، تعافت أسعار الطاقة قليلاً عقب أنباء عن محادثات تجارية أمريكية – صينية ستجرى أخر الشهر.

الأحداث الاقتصادية الأكثر أهمية:

توقيت جرينتش الدولة الحدث المتوقع السابق
08:30 المملكة المتحدة مؤشر مبيعات التجزئة (شهري) (يوليو) 0.2% 0.5%-
08:30 المملكة المتحدة مؤشر مبيعات التجزئة (سنوي) (يوليو) 3.0% 2.9%
12:30 الولايات المتحدة تصاريح البناء (يوليو) 1.310 1.292
12:30 الولايات المتحدة مؤشر فيلادلفيا الصناعي الفيدرالي (أغسطس) 21.9 25.7
12:30 الولايات المتحدة معدلات الشكاوى من البطالة 215 213

 

إخلاء المسؤولية:
إن الأسعار والأخبار الواردة في التقرير لا تعبر بالضرورة عن أداء السوق ولا تمثل رؤية ICM.com. قد تتحرك الأسواق المالية في أي من الاتجاهين مما قد يؤدي إلى تحقيق المتداول أرباح أو تكبد خسائر. يتعين على كل متداول أن يقرر بنفسه مستوى المخاطرة الذي يناسبه والتأكد من وجود من وضع إجراءات إدارة المخاطر بشكل صحيح قبل مباشرة أي صفقة تداول.

العقود مقابل الفروقات والفوركس الفوري من الأدوات المالية المركبة، وينطويان على مخاطر كبيرة وسريعة لفقدان الأموال بسبب الرافعة المالية. خسر نحو 72.81٪ من المستثمرين الأفراد أموالهم خلال تداولهم في العقود مقابل الفروقات مع هذا المزود. يجب عليك التفكير في مدى تفهمك لأليات عمل العقود مقابل الفروقات وعقود الفوركس الفورية، ومدى قدرتك على المخاطرة الكبيرة بفقدان أموالك. اقرأ المزيد
اقرأ المزيد
بريد مكالمة دردشة