أخبار

الأنظار تتجه صوب اجتماع رؤساء البنوك المركزية

بوابة الأخبار

2011 2012 2013 2014 2015 2016 2017

الدولار

الخميس: ارتفع الدولار أمام الين بالتزامن مع بدء اجتماع رؤساء البنوك المركزية بجاكسون هو، غرب الولايات المتحدة الأمريكية، مقلصاً بعضاً من سائره التي مُني بها أمس عقب تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن تهديده بإغلاق الحكومة الفدرالية إذا لم يوافق الكونجرس الأمريكي على تمويل مشروع بناء الجدار العازل بين الولايات المتحدة والمكسيك بالإضافة إلى تهديده بإنهاء العمل باتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية "نافتا". وفي المقابل لا تزال المحادثات بين المشعين الأمريكيين بشأن رفض تهديدات ترامب على الرغم من تأكيد زعيم حزب الأغلبية ماكونيل بأن فريقه سيعمل بشكل وثيق مع إدارة ترامب.

وعلى صعيد الأخبار الاقتصادية، أظهرت البيانات تباين أداء مؤشر مديري المشتريات التصنيعي والذي هبط بشكل مفاجئ في حين ارتفع مؤشر مدير الخدمات.كما جاءت بيانات مبيعات المنازل مخيبة للآمال متأثرة سلبًا بارتفاع أسعار المنازل مما تسبب في عزوف المشترين. وتتجه الأنظار إلى خطابيْ رئيس المركزي الأوروبي ماريو دراغي وجانيت يلين رئيسة الفدرالي الأمريكي، والذين سيلقيا غدا. وفي الوقت الذي ترجح فيه الأسواق احتمال قيام الفدرالي برفع معدل الفائدة بنحو 40%، إلا أنه من المحتمل أن تخالف جانيت يلين التوقعات وتزيد من احتمال إقدام الفدرالي على رفع معدل الفائدة.

  • ارتفع مؤشر الدولار بنحو 17% ليستقر عند مستوى 93.307 نقطة.

اليورو

هبط اليورو عقب شهادة دراجي التي لم تلمح إلى أي تأكيدات بشأن السياسة النقدية. لكنه عاد و انتعش لفترة قصيرة مستفيدا من تقلص التوقعات بشأن اجتماع رؤساء البنوك المركزية. استقرت العملة الموحدة عند مستوى 1.1794 دولار، بعدما ارتفعت أمس بنحو 0.4%. 

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، نما القطاع الخاص الألماني في أغسطس بوتيرة أسرع مما كان متوقعا له، كما ارتفع مؤشر ماركيت فلاش لمدير المشتريات (المركب) في يوليو بنحو 55.7 من أدنى مستوى له في 10 أشهر 54.7. فيما يترقب المتداولون غدا بيانات مؤشر إفو الألماني للمناخ الاقتصادي، والذي من المتوقع أن ينخفض بعدما سجل مستويات مرتفعة في الفترة ما بين مايو ويوليو.

الإسترليني

تباين أداء الإسترليني أمس حيث تفاعل مع نظرائه من العملات الرئيسية بدلا من خلق نمط تداول خاص به. ولم يصدر أمس أي بيانات هامة ذات صلة بالاقتصاد البريطاني، فيما تتجه الأنظار صوب أرقام الناتج المحلي الإجمالي الثاني البريطاني، والذي من المتوقع له أن يشهد نموا بنحو 0.3%. لكن وفي المقابل من المتوقع أن ينخفض مؤشر استثمار الأعمال من 0.6% إلى 0.2%. 

الين

إستفاد الين من ضعف الدولار الأمريكي بسبب استمرار حدة المخاطر الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية وتزايد المخاوف بشأن إغلاق الحكومة الأمريكية. إرتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الياباني إلى 52.8، مقارنة بالتوقعات 52.3، والقراءة السابقة 52.1. وتخلوا الأجندة الاقتصادية اليابانية من أي بيانات اقتصادية مؤثرة، وبالتالي فإن تحرك الين سيكون رهن توقعات السوق بشأن بيانات مؤشر أسعار المستهلك والذي سيصدر غدا.

الذهب

تراجع الذهب بالتزامن مع بداية اليوم، ليمحوا مكاسبه التي حققها أمس عقب تهديد الرئيس دونالد ترامب بإغلاق الحكومة الأمريكية، متأثرا سلبا بتحول أنظار المتداولين صوب اجتماع رؤساء البنوك المركزية على مستوى العالم. ولا يزال الذهب يكافح من أجل كس مستويات المقاومة 1,300 دولار، عقب ارتفاعه يوم الأربعاء والذي سجل خلاله مستويات 1,282 دولار. هبطت عقود الذهب الآجلة تسليم ديسمبر بنحو 0.25% لتستقر عند مستوى 1,291.50 دولار.

النفط

إستقر النفط مع بداية تداولات اليوم، محتفظاً بمكاسبه التي حققها أمس عقب انخفاض مخزونات النفط الأمريكية والتي تشير إلى تقلص المعروض من النفط، فضلا عن تأثر منشآت النفط في خليج المكسيك بالعاصفة الاستوائية. ولا يزال النفط في حالة انتعاش متأثرا إيجابيا بانخفاض إمدادات النفط الأمريكية لا سيما بعد انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية والبنزين على الرغم من ارتفاع إنتاج النفط إلى أعلى مستوياته منذ يوليو 2015. 

وعلى صعيد البيانات، انخفض مخزون النفط الخام الأمريكية بنحو 3.3 مليون برميل، ليسجل 463.17 مليون برميل، لينخفض بنحو 13.5% من مستوياته القياسية التي سجلها في مارس الماضي.

تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الآجلة بنحو 0.14% لتستقر عند مستوى 48.34 دولار، في حين استقرت عقود خام برنت الآجلة عند مستويات 52.55 دولار.

إخلاء المسؤولية:
إن الأسعار والأخبار الواردة في هذا المقال لا تشكِّل-مطلقًا-ضمانة لأداء السوق في المستقبل. إن الأسواق المالية قد تتحرك في أي من الاتجاهين مسببةً أرباحًا أو متكبدةً خسائر كاملة بمعرفة العميل. وتقوم آي سي إم كابيتال بتقديم تلك الحالات التمثيلية لإظهار مدى التذبذب الذي قد يشهده التداول في الأسواق المالية. ويتعين على كل متداول أن يقرر بنفسه مدى قابليته للمخاطر والتأكد من وضع إجراءات إدارة المخاطر الصحيحة في مكانها، وذلك قبل إجراء أية عملية تداول. التداول الفوري للعملات الأجنبية " الفوركس" وعقود فروقات الأسعار ينطوي على مخاطر عالية لرأس المال المتداول.

الانخراط في تداول عقود الفروقات أو عمليات التداول الفوري للعملات الأجنبية ينطوي على مخاطر عالية فيما يتعلَّق برأس مالك اقرأ المزيد
اقرأ المزيد
بريد مكالمة دردشة