أخبار

تصريحات أعضاء الفدرالي المتناقضة تضغط على الدولار

بوابة الأخبار

2011 2012 2013 2014 2015 2016 2017

الدولار

عاد الدولار إلى التراجع في نهاية تداولات الأسبوع ليسجل أكبر انخفاض خلال يوم الجمعة الماضي على مدار ثلاثة أسابيع نتيجة المخاوف من احتمالات تعديل أسعار الفائدة خلال العام الجاري وسط تباطؤ مستويات التضخم.

  • وفقد مؤشر الدولار مستويات 97 نقطة التي استقر أعلاها منتصف الأسبوع الماضي قبل ان يتخلى عنها في نهاية تداولات الأسبوع ليتخلى المؤشر سريعا عن اعلى مستوياته التي سجلها في نحو شهر.

وتأثر الدولار سلبا بتصريحات جميس بولارد رئيس الاحتياطي في سانت لويس في نهاية تداولات الأسبوع التي خالفت تصريحات وليام ددلي بأن الاحتياطي يجب أن يفكر في وقف تعديل أسعار الفائدة خلال العام الجاري لمعرفة مدى تأثر الاقتصاد بالتعديلات السابقة في ظل تباطؤ الأرقام الاقتصادية. وأضاف أن بيانات التضخم أظهرت تباطؤ مما يظهر بعض الشكوك في أن مستويات التضخم تسير بشكل موثوق نحو المستويات المستهدفة لدى الاحتياطي الفدرالي. وتأتي تصريحات بولارد بعد اقل من أسبوع لتصريحات ددلي الذي كان متفائلا بارتفاع مستويات تضخم معللا ذلك بتعافي سوق العمل الأمريكي، لتظهر مدى انقسام صناع السياسة النقدية بالمركزي الأمريكي الأمر الذي انعكس سلبا على العملة الأمريكية. ودفع تراجع الدولار الى استمرار الذهب لتعزيز مكاسبه خلال نهاية تداولات الأسبوع وينجح بالاستقرار حول مستويات 1255 في ظل تناقض تصريحات الفدرالي.

 الذهب

وتلقى الذهب دعما من نزوح المستثمرين عن أحد المخاطر بفعل تراجع أسعار الطاقة في حين تترقب الأسواق خلال يوم غدا الثلاثاء تصريحات رئيسة مجلس الاحتياطي الفدرالي جانيت يلين للحصول على مؤشرات جديدة حول توقيت رفع أسعار الفائدة والإشارات على خطط لخفض الميزانية العمومية. ومن المحتمل أن تشكل تصريحات يلين مفتاح التحركات على المعدن الثمين، في حين تعتبر مستويات الدعم الرئيسية حول نقطة 1240 دولار.

 النفط

واستقرت أسعار النفط في نهاية تداولات الأسبوع لكنها لاتزال تعاني من خسائر للأسبوع الخامس على التوالي دفعها للتحرك قرب أدني مستوياتها في نحو عشرة أشهر. واستقر الخام الأمريكي حول مستويات 43 دولار في ظل تقييم المستثمرين استمرار تزايد منصات الحفر الأمريكي في ظل مساعي لخفض الإنتاج من منظمة أوبك وكبار المنتجين من خارجها لكبح جماح تخمة المعروض.

إخلاء المسؤولية:
إن الأسعار والأخبار الواردة في هذا المقال لا تشكِّل-مطلقًا-ضمانة لأداء السوق في المستقبل. إن الأسواق المالية قد تتحرك في أي من الاتجاهين مسببةً أرباحًا أو متكبدةً خسائر كاملة بمعرفة العميل. وتقوم آي سي إم كابيتال بتقديم تلك الحالات التمثيلية لإظهار مدى التذبذب الذي قد يشهده التداول في الأسواق المالية. ويتعين على كل متداول أن يقرر بنفسه مدى قابليته للمخاطر والتأكد من وضع إجراءات إدارة المخاطر الصحيحة في مكانها، وذلك قبل إجراء أية عملية تداول. التداول الفوري للعملات الأجنبية " الفوركس" وعقود فروقات الأسعار ينطوي على مخاطر عالية لرأس المال المتداول.  

الانخراط في تداول عقود الفروقات أو عمليات التداول الفوري للعملات الأجنبية ينطوي على مخاطر عالية فيما يتعلَّق برأس مالك اقرأ المزيد
اقرأ المزيد
بريد مكالمة دردشة