أخبار

ضعف ثقة المستهلك الأمريكية تحد من مكاسب الدولار وتصعد بالذهب

بوابة الأخبار

2011 2012 2013 2014 2015 2016 2017

تخلى الدولار عن معظم مكاسبه التي سجلها في وقت سابق من يوم أمس بعدما اظهر مؤشر ثقة المستهلك في الولايات المتحدة انخفاضا حادا نحو 98.6 في سبتمبر على عكس التوقعات كانت تشير إلى انخفاض نحو 101.0 مما قلل من التفاؤل حول صحة الاقتصاد الأمريكي. وفقد مؤشر الدولار كل المكاسب التي سجلها في جلسة يوم أمس ليستقر عند مستويات الافتتاح بواقع 98.60.

واخترق الذهب مستويات 1,267 دولار والتي تمثل نقطة المقاومة الرئيسية، ونجح في اختراق متوسط 200 يوم لكن يراقب المستثمرين فرصة الإغلاق الأسبوعي أعلى مستويات المتوسط، والتي من شانها أن تدفع الذهب إلى مزيد من المكاسب نحو مستويات 1,282 دولار، في حين تبقى النظرة العامة سلبية باستهداف مستويات 1,240 دولار.

ولامس اليورو مستويات 1.09 أمام الدولار بعدما ضغطت بيانات ثقة المستهلك الأمريكية على الدولار الأمريكي، لكن اليورو فشل في اختراق مستويات 1.09، ومن المحتمل أن يشهد تحركات ضيقة خلال الفترة القادمة في ظل ترقب الأسواق إلى إشارات واضحة من الفدرالي بشأن رفع محتمل في أسعار الفائدة.

وقال مارك كارني محافظ بنك إنجلترا المركزي يوم أمس الثلاثاء إن مستثمرين قد يطلبون عائدا أعلى لتملك الأصول البريطانية بما في ذلك سندات حكومية إذا أصبحت استقلالية البنك المركزي محل تشكيك. وأبلغ كارني مشرعين أن الأمر متروك للحكومة لكي تحدد لبنك إنجلترا هدفا لضمان استقرار الأسعار وهو ما سيقرر صنٌاع السياسات في البنك كيفية تحقيقه.

وتلقى الجنيه الإسترليني دعما من تعليقات كارني. فبعد أن هبط في وقت سابق من الجلسة إلى 1.2082 دولار وهو أدنى مستوى له منذ السابع من أكتوبر تعافى الإسترليني إلى 1.2160 دولار لكنه يبقى منخفضا 0.6% عن مستواه في بداية الجلسة.

وتراجعت أسعار النفط خلال تداولات يوم أمس في ظل ضعف مؤشر ثقة المستهلك وترقب لمخزونات الطاقة الأمريكية التي حملت مفاجآت في الأسابيع الأخيرة ساهمت في صعود الأسعار لكن موجة تصريحات من قبل مسؤولين كبار في الدول الأعضاء بمنظمة أوبك بشأن فرص خفض الإنتاج كبحت الاتجاه الصعودي. وتراجع خام غرب تكساس نحو مستويات 50 دولار ومن المحتمل أن يواصل الخام الأمريكي تحركاته الجانبية بين مستويات 50 و52 دولار خلال الأسبوع الجاري.

إخلاء المسؤولية:
إن الأسعار والأخبار الواردة في هذا المقال لا تشكِّل-مطلقًا-ضمانة لأداء السوق في المستقبل. إن الأسواق المالية قد تتحرك في أي من الاتجاهين مسببةً أرباحًا أو متكبدةً خسائر كاملة بمعرفة العميل. وتقوم آي سي إم كابيتال بتقديم تلك الحالات التمثيلية لإظهار مدى التذبذب الذي قد يشهده التداول في الأسواق المالية. ويتعين على كل متداول أن يقرر بنفسه مدى قابليته للمخاطر والتأكد من وضع إجراءات إدارة المخاطر الصحيحة في مكانها، وذلك قبل إجراء أية عملية تداول. التداول الفوري للعملات الأجنبية " الفوركس" وعقود فروقات الأسعار ينطوي على مخاطر عالية لرأس المال المتداول.  

الانخراط في تداول عقود الفروقات أو عمليات التداول الفوري للعملات الأجنبية ينطوي على مخاطر عالية فيما يتعلَّق برأس مالك اقرأ المزيد
اقرأ المزيد
بريد مكالمة دردشة