بريد بريد مكالمة مكالمة دردشة

أخبار

بيانات التضخم تعيد الدفة للدولار والأسواق تترقب قرارات البنوك المركزية

بوابة الأخبار

2011 2012 2013 2014 2015 2016

ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى في أكثر من أسبوعين أمام سلة من العملات الرئيسية في ختام تداولات الأسبوع الماضي بعدما عززت بيانات التضخم في الولايات المتحدة احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر والتي دفعت الدولار إلى ملامسة أعلى مستوى له في شهر أمام الجنيه الإسترليني. وقالت وزارة العمل الأمريكية إن مؤشر أسعار المستهلكين نما بواقع 0.2 % الشهر الماضي. وارتفع بواقع 1.1% على أساس سنوي وهي بيانات تفوق التوقعات.

وارتفعت التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفدرالي والذي يبدأ اجتماعاته يوم غدا وتمتد ليومين بهامش بسيط إلى 15% من 12% في حين زادت توقعات رفع أسعار الفائدة في ديسمبر إلى نحو 52 % من أكثر من 47% بقليل. وعززت بيانات التضخم احتمالات رفع أسعار الفائدة في ديسمبر وزيادتها بوتيرة أسرع العام المقبل.

وقفز مؤشر الدولار أعلى مستويات 96 لينتهي تداولات الأسبوع مستقرا حول مستويات 96.05 نقطة.

 وتراجعت أسعار الذهب يوم الجمعة إلى أدنى مستوى في أسبوعين بعد بيانات أظهرت نمو أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع الشهر الماضي مما ساعد على زيادة مبررات رفع أسعار الفائدة الأمريكية في وقت لاحق هذا العام في الوقت الذي قفز فيه الدولار.

ودفع تعافي التضخم في الولايات المتحدة إلى تراجع أسعار الذهب نحو مستويات 1,306 والتي عادت لتسجل بعض التعافي وتختتم تداولات الأسبوع حول مستويات 1,310، ومن المحتمل أن تشهد استقرارا خلال تداولات اليوم في ظل ترقب الأسواق لقرارات البنوك المركزية منتصف الأسبوع الجاري.

وانهار الإسترليني أمام الدولار بفعل قوة الأخير لينتهي تداولاته دون مستويات الحاجز النفسي 1.30 بفارق نقاط بسيطة، ويعتبر الإغلاق سلبيا للإسترليني لتوسيع خسائره خلال الأسبوع الحالي والتراجع نحو مستويات القاع الذي يعد الأدنى منذ 31 عاما حول مستويات 1.28 .

وهبطت أسعار النفط بنحو 2% في نهاية الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى في عدة أسابيع مع زيادة المخاوف بشأن تخمة المعروض من الخام في الأسواق العالمية بفعل زيادة الصادرات الإيرانية في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار البنزين بفعل توقف مصفاة وخط أنابيب بالولايات المتحدة.وتراجع الخام الأمريكي نحو مستويات 43 دولار واستقر أعلاها، ومن المحتمل أن تزيد الضغوط على الخام ليسجل مزيد من التراجع نحو مستويات المقاومة 42.50

إخلاء المسؤولية:
إن الأسعار والأخبار الواردة في هذا المقال لا تشكِّل-مطلقًا-ضمانة لأداء السوق في المستقبل. إن الأسواق المالية قد تتحرك في أي من الاتجاهين مسببةً أرباحًا أو متكبدةً خسائر كاملة بمعرفة العميل. وتقوم آي سي إم كابيتال بتقديم تلك الحالات التمثيلية لإظهار مدى التذبذب الذي قد يشهده التداول في الأسواق المالية. ويتعين على كل متداول أن يقرر بنفسه مدى قابليته للمخاطر والتأكد من وضع إجراءات إدارة المخاطر الصحيحة في مكانها، وذلك قبل إجراء أية عملية تداول. التداول الفوري للعملات الأجنبية " الفوركس" وعقود فروقات الأسعار ينطوي على مخاطر عالية لرأس المال المتداول.  

موِّل حسابك

إن الانخراط في تداول عقود الفروقات أو عمليات التداول الفوري للعملات الأجنبية ينطوي على مخاطر عالية فيما يتعلَّق برأس مالك العقود المستقبلية والفوركس؛ منتجات تنطوي على رافعة مالية. إن الانخراط في تداول العقود المستقبلية أو عمليات التداول الفوري للعملات الأجنبية؛ ينطوي على مخاطر عالية فيما يتعلَّق برأس مالك المتداول، وقد ينجم عنه خسائر تتخطى إيداعاتك. يجب عليك عدم الانخراط في هذا النوع من الاستثمار ما لم تعي طبيعة الصفقة التي تعتزم الخوضُ فيها، ومدى تعرُّضك لمُخاطرة الخسارة. ربحك وخسارتك يتوقفان على حجم التقلبات في سعر الأسواق التابعة التي يقوم عليها التداول.