بريد بريد مكالمة مكالمة دردشة

أخبار

الدولار يواصل التراجع بشكل طفيف والأنظار على بيانات التضخم

بوابة الأخبار

2011 2012 2013 2014 2015 2016

تراجع الدولار في بداية تداولات الأسبوع متأثرا ببيانات أمريكية ضعيفة أدت إلى انحسار التوقعات بأن يقرر مجلس الاحتياطي الفدرالي رفع أسعار الفائدة هذا العام.

وخسر مؤشر الدولار عشر نقاط خلال تداولات اليوم الأول من الأسبوع مستقرا حول مستويات 95.58 والتي تمثل نقطة دعم من متوسط 50 يوم.

وكان الدولار قد واصل سلسلة الخسائر بعد بيانات ضعيفة من مبيعات التجزئة يوم الجمعة ليكمل مؤشر الصناعات التحويلية امباير ستيت التراجع إلى -4.2 من في يوليو وكانت التوقعات تشير الى ارتفاع المؤشر 2.5.

واستقر الدولار حول مستويات 101 ين بفعل تراجع الأسهم اليابانية في مطلع تداولات الأسبوع بعدما لم يظهر الاقتصاد الياباني أي نمو خلال الربع الثاني على أساس سنوي، مما عزز التكهنات بشأن متانة ثالث اقتصاد عالمي وجدوى برامج التحفيز التي أطلقها المركزي الياباني منذ العام 2013 ولم تنجح في إعادة الاقتصاد الياباني إلى تسجيل النمو

ومن المحتمل أن يبقى الدولار تحت الضغوط خلال تداولات اليوم في انتظار لبيانات التضخم والإفصاح عن محضر اجتماع الفدرالي الأخير يوم الأربعاء والذي من المحتمل أن يدعم الدولار قليلا.

واستفاد الذهب من ضعف الدولار محاولا استرجاع أعلى مستوياته التي سجلها الأسبوع الماضي لكنه فشل في الاستقرار أعلى مستويات 1,350 لينهي تداولات اليوم الأول دون مستويات 1,340 ومن المحتمل أن يشهد الذهب تحركات واسعة خلال تداولات اليوم في ترقب لبيانات هامة من الولايات المتحدة تتمثل في معدل التضخم والإنتاج الصناعي والتي تعطي ملامح للتحرك القادم للاحتياطي الفدرالي بشأن تشديد السياسة النقدية.

وواصل الإسترليني تراجع متخليا عن مستويات 1.29 أمام الدولار غير مستفيد من ضعف الأخير ومن المحتمل أن يواصل الإسترليني خسائره مستهدفا مستويات القاع التي سجلها بعد الانفصال البريطاني خلال الشهر الماضي.

وسجلت أسعار النفط أعلى مستوياتها في خمسة أسابيع يوم الاثنين لترتفع نحو عشرة بالمائة في موجة صعود لثلاث جلسات مع تنامي التكهنات عن تحرك محتمل من المنتجين لدعم الأسعار وسط تخمة معروض. وعزز الخام الأمريكي مكاسبه متخطيا حاجز 45.50 دولار وهو ما يمهد الطريق أمام مزيد من الارتفاع بفعل حالة التفاؤل الحذر التي تشهدها أسواق الطاقة بفعل الاجتماع المرتقب في الجزائر نهاية الشهر الجاري

إخلاء المسؤولية:
إن الأسعار والأخبار الواردة في هذا المقال لا تشكِّل-مطلقًا-ضمانة لأداء السوق في المستقبل. إن الأسواق المالية قد تتحرك في أي من الاتجاهين مسببةً أرباحًا أو متكبدةً خسائر كاملة بمعرفة العميل. وتقوم آي سي إم كابيتال بتقديم تلك الحالات التمثيلية لإظهار مدى التذبذب الذي قد يشهده التداول في الأسواق المالية. ويتعين على كل متداول أن يقرر بنفسه مدى قابليته للمخاطر والتأكد من وضع إجراءات إدارة المخاطر الصحيحة في مكانها، وذلك قبل إجراء أية عملية تداول. التداول الفوري للعملات الأجنبية " الفوركس" وعقود فروقات الأسعار ينطوي على مخاطر عالية لرأس المال المتداول.

موِّل حسابك

إن الانخراط في تداول عقود الفروقات أو عمليات التداول الفوري للعملات الأجنبية ينطوي على مخاطر عالية فيما يتعلَّق برأس مالك العقود المستقبلية والفوركس؛ منتجات تنطوي على رافعة مالية. إن الانخراط في تداول العقود المستقبلية أو عمليات التداول الفوري للعملات الأجنبية؛ ينطوي على مخاطر عالية فيما يتعلَّق برأس مالك المتداول، وقد ينجم عنه خسائر تتخطى إيداعاتك. يجب عليك عدم الانخراط في هذا النوع من الاستثمار ما لم تعي طبيعة الصفقة التي تعتزم الخوضُ فيها، ومدى تعرُّضك لمُخاطرة الخسارة. ربحك وخسارتك يتوقفان على حجم التقلبات في سعر الأسواق التابعة التي يقوم عليها التداول.