بريد بريد مكالمة مكالمة دردشة

أخبار

الدولار يعود للتعافي والنفط يواصل الانهيار

بوابة الأخبار

2011 2012 2013 2014 2015 2016

ارتفع الدولار في مطلع تداولات الأسبوع بعد أن سجل أضعف أداء أسبوعي في ثلاثة أشهر بينما ارتفع الين بعدما جاء برنامج التيسير الذي أعلنه بنك اليابان أضعف من التوقعات.  وفقد الدولار 2% الأسبوع الماضي مقابل سلة من العملات الرئيسية في غياب أي تلميحات من الفدرالي بشأن أسعار الفائدة على المدى القصير فضلا عن بيانات النمو الصادرة في نهاية الأسبوع والتي جاءت مخيبة للآمال.

وأظهر مؤشر مديري المشتريات في القطاع الصناعي بالولايات المتحدة تراجع 52.6 من 53.2 في الشهر السابق في حين كانت تشير التوقعات إلى مستويات 53 نقطة. وتعافى مؤشر الدولار قرابة 15 نقطة مدعومة من متوسط 50 يوم ليتداول حول مستويات 95.70.

وتراجعت أسعار النفط نحو 4% في بداية تداولات الأسبوع ليكسر الخام الأمريكي حاجز 40 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ أبريل بفعل مسح أظهر بلوغ إنتاج أوبك مستويات قياسية مرتفعة الشهر الماضي وسط أكبر زيادة في عدد حفارات النفط الأمريكية في عامين. وعاد الخام لينهي تداولات اليوم الأول أعلى مستويات 40 دولار لكن من المحتمل أن تنجح في إعادة التوازن للنفط رغم التشاؤم بعودة تخمة المعروض.

واستقر الذهب خلال تداولات يوم أمس بفعل عودة تعافي الدولار وتباطؤ المؤشرات الصناعية في كل من أوروبا والولايات المتحدة ومن المحتمل أن يواصل الذهب استقراره خلال تداولات اليوم حول مستويات 1350.

وتخلى الإسترليني عن المستويات المرتفعة التي سجلها مقابل الدولار في أواخر الأسبوع الماضي بعد نشر نتائج مسح لقطاع الصناعات التحويلية زاد من المؤشرات المثيرة للقلق بشأن اقتصاد بريطانيا وذلك قبل اجتماع بنك انجلترا المركزي المتوقع أن يخفض أسعار الفائدة لمستويات قياسية.

حيث تراجع مؤشر مديري المشتريات إلى 48.2 في يوليو من 52.4 في يونيو وهو أقل مستوى له منذ فبراير 2013. ومن المحتمل أن تتواصل الضغوط على الإسترليني الذي تخلى عن مستويات 1.33 سريعا أمام الدولار نحو كسر مستويات 1.32 خلال تداولات اليوم.

من جانبه تأثر اليورو قليلا بتباطؤ نمو قطاع الصناعات التحويلية في منطقة اليورو الذي تراجع إلى 52.0 في يوليو من 52.8 ليقترب اليورو من مستويات 1.1150 أمام الدولار والتي من المحتمل أن يواصل تراجع نحو مستويات 1.11 خلال تداولات الأسبوع.

إخلاء المسؤولية:
إن الأسعار والأخبار الواردة في هذا المقال لا تشكِّل-مطلقًا-ضمانة لأداء السوق في المستقبل. إن الأسواق المالية قد تتحرك في أي من الاتجاهين مسببةً أرباحًا أو متكبدةً خسائر كاملة بمعرفة العميل. وتقوم آي سي إم كابيتال بتقديم تلك الحالات التمثيلية لإظهار مدى التذبذب الذي قد يشهده التداول في الأسواق المالية. ويتعين على كل متداول أن يقرر بنفسه مدى قابليته للمخاطر والتأكد من وضع إجراءات إدارة المخاطر الصحيحة في مكانها، وذلك قبل إجراء أية عملية تداول. التداول الفوري للعملات الأجنبية " الفوركس" وعقود فروقات الأسعار ينطوي على مخاطر عالية لرأس المال المتداول.

موِّل حسابك

إن الانخراط في تداول عقود الفروقات أو عمليات التداول الفوري للعملات الأجنبية ينطوي على مخاطر عالية فيما يتعلَّق برأس مالك العقود المستقبلية والفوركس؛ منتجات تنطوي على رافعة مالية. إن الانخراط في تداول العقود المستقبلية أو عمليات التداول الفوري للعملات الأجنبية؛ ينطوي على مخاطر عالية فيما يتعلَّق برأس مالك المتداول، وقد ينجم عنه خسائر تتخطى إيداعاتك. يجب عليك عدم الانخراط في هذا النوع من الاستثمار ما لم تعي طبيعة الصفقة التي تعتزم الخوضُ فيها، ومدى تعرُّضك لمُخاطرة الخسارة. ربحك وخسارتك يتوقفان على حجم التقلبات في سعر الأسواق التابعة التي يقوم عليها التداول.