بريد بريد مكالمة مكالمة دردشة

أخبار

الانقلاب التركي يدعم أسواق السلع والمعادن والدولار يتعافى

بوابة الأخبار

2011 2012 2013 2014 2015 2016

أغلقت الأسهم الأمريكية بلا تغير يذكر يوم الجمعة في ثالث أسبوع على التوالي مدعومة ببيانات اقتصادية قوية وانطلاق موسم النتائج الفصلية للشركات والذي يتجه لتأكيد أن انكماش الأرباح بلغ منتهاه في وقت سابق هذا العام.

وتلقت الأسواق دعما من ارتفاع مبيعات التجزئة الأمريكية في يونيو مع إقبال الأمريكيين على شراء السيارات وهو ما يعزز الآراء بنمو اقتصادي مطرد في الربع الثاني من العام. وزادت أيضا أسعار المستهلكين للشهر الرابع على التوالي.

وتلقى السوق دعما من النمو الاقتصادي في الصين الذي بلغ 6.7 %   في الربع الثاني من العام مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

ومن المحتمل أن تفسح البيانات الإيجابية المجال للفدرالي برفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام، ولكن سيعتمد الكثير على تقييم واضعي السياسات من تأثير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في على الاقتصاد الأمريكي.

وعوض مؤشر الدولار معظم خسائره الأسبوعية بواقع 60 نقطة ليتداول حول مستويات 96.70

وضغط تعافي مبيعات التجزئة الأمريكية على تداولات الذهب لتدفعه لتداول قرب ادني مستوياته خلال الأسبوع قبل أن يعود للتعافي مع الانقلاب العسكري الذي حدث في تركيا ليختتم تداولاته حول مستويات 1,338، لكن مع فشل من الانقلاب من المحتمل أن يعود للتراجع نحو مستويات المقاومة المركزية 1,330 دولار والاستقرار حولها في مطلع تداولات الأسبوع.

وتراجع الإسترليني من أعلى مستوى في أسبوعين أمام الدولار في ختام تداولات الأسبوع مع حصول الدولار على دعم من بيانات اقتصادية إيجابية، بينما قال كبير الخبراء الاقتصاديين ببنك إنجلترا إن بريطانيا بحاجة إلى إجراءات تحفيزية "شديدة القوة" لدعم الاقتصاد.

وتخلى الإسترليني عن مستويات 1.32 التي سجلها بعد تولي ماي رئاسة الوزراء في بريطانيا ليتداول حول مستويات 1.3150 قبل أن يقلص خسائره متداولا حول مستويات 1.3180 ومن المحتمل أن تستمر الضغوط على الإسترليني خلال تداولات الأسبوع نحو مستويات 1.30

انخفض الين إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع أمام الدولار يوم الجمعة واتجه نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية في 17 عاما بعدما أشارت بيانات إلى تماسك الاقتصاد الصيني وهو ما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة في الأسواق العالمية.

لكن ساهم الانقلاب العسكري في تركيا في دعم الطلب على الملاذات الآمنة ودفع بالين لتقليص خسائره في نهاية تداولات الأسبوع والتي من المحتمل أن يفقد المكاسب التي سجلها مع فشل الانقلاب.

واختتم الدولار تداولاته الأسبوعية دون مستويات 105 ين , في حين تبقى الفرصة قائمة خلال الأسبوع إلى عودة اختبار مستويات 106 و107 في ظل الضعف الذي يشهده الين الياباني بعد حزمة التحفيز إضافة إلى تعافي في الاقتصاد الأمريكي والصيني.

وعزز النفط مكاسبه في ختام تداولات الأسبوع بعد إعلان الجيش التركي إنه تولى السلطة في البلاد لحماية النظام الديمقراطي والحفاظ على حقوق الإنسان.

وعاد الخام الأمريكي للارتفاع أعلى مستويات 46 دولار مستفيدا من التوتر الذي حصل في تركيا والذي انحصر بعد إغلاق الأسواق , الأمر الذي قد يدفع الخام للتراجع نحو مستويات 45 من جديد.

إخلاء  المسؤولية:
إن الأسعار والأخبار الواردة في هذا المقال لا تشكِّل-مطلقًا-ضمانة لأداء السوق في المستقبل. إن الأسواق المالية قد تتحرك في أي من الاتجاهين مسببةً أرباحًا أو متكبدةً خسائر كاملة بمعرفة العميل. وتقوم آي سي إم كابيتال بتقديم تلك الحالات التمثيلية لإظهار مدى التذبذب الذي قد يشهده التداول في الأسواق المالية. ويتعين على كل متداول أن يقرر بنفسه مدى قابليته للمخاطر والتأكد من وضع إجراءات إدارة المخاطر الصحيحة في مكانها، وذلك قبل إجراء أية عملية تداول. التداول الفوري للعملات الأجنبية " الفوركس" وعقود فروقات الأسعار ينطوي على مخاطر عالية لرأس المال المتداول.

موِّل حسابك

إن الانخراط في تداول عقود الفروقات أو عمليات التداول الفوري للعملات الأجنبية ينطوي على مخاطر عالية فيما يتعلَّق برأس مالك العقود المستقبلية والفوركس؛ منتجات تنطوي على رافعة مالية. إن الانخراط في تداول العقود المستقبلية أو عمليات التداول الفوري للعملات الأجنبية؛ ينطوي على مخاطر عالية فيما يتعلَّق برأس مالك المتداول، وقد ينجم عنه خسائر تتخطى إيداعاتك. يجب عليك عدم الانخراط في هذا النوع من الاستثمار ما لم تعي طبيعة الصفقة التي تعتزم الخوضُ فيها، ومدى تعرُّضك لمُخاطرة الخسارة. ربحك وخسارتك يتوقفان على حجم التقلبات في سعر الأسواق التابعة التي يقوم عليها التداول.