بريد بريد مكالمة مكالمة دردشة

أخبار

يلين تتجاهل بيان الوظائف وتصريحاتها تدعم الدولار

بوابة الأخبار

2011 2012 2013 2014 2015 2016

أعطت جانيت يلين رئيسة الاحتياطي الفيدرالي تقييماً متفائلاً إلى حد كبير لأفاق الاقتصاد الأمريكي وقالت إنه من المرجح قدوم زيادات بأسعار الفائدة لكنها لم تحدد موعداً.  وفي المجمل قالت يلين "أرى أسباباً وجيهة لتوقع أن تطغى العوامل الإيجابية التي تدعم نمو التوظيف وارتفاع التضخم على العوامل السلبية".  

وأضافت أنه بينما كان تقرير وظائف الشهر الماضي الصادر يوم الجمعة "مخيباً للآمال" ويحتاج لإمعان النظر فيه وأن صانعي السياسة سوف يتجاوبوا "فقط عندما نخلص إلى أن البيانات تغير نظرتنا للتوقعات الاقتصادية على المدى المتوسط والطويل.

ورغم أن يلين شددت على أن مفاجئات قد تطرأ وتغير توقعاتها وأشارت إلى أربعة مخاطر رئيسية تحدق بالاقتصاد الأمريكي—تباطؤ الطلب والإنتاجية والتضخم والمخاطر من الخارج لكنها اختتمت بالتقليل من شأن تلك المخاطر وتوقعت "أن يكون إجراء زيادات تدريجية أكثر لسعر الفائدة الاتحادي مناسبا على الأرجح".

ولكن حرصت يلين على ألا تقدم أي تلميحات بشأن موعد الزيادة القادمة لأسعار الفائدة على نقيض خطابها يوم 27 مايو عندما قالت إن مثل تلك الخطوة من المحتمل أن تكون مناسبة "في الأشهر المقبلة".

ولم يطرأ تغير يذكر على الدولار أمام سلة من العملات والذي قلص مؤشر بعض من خسائره بواقع 10 نقطة ليعود ويتداول أعلى مستويات 94. ولم تشهد الأسواق تحركات تذكر خلال تداولات بداية الأسبوع باستثناء الإسترليني الذي عاد للتراجع أمام الدولار نحو مستويات 1.4440 بفعل قرب استحقاق الاستفتاء الشعبي على عضوية بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي. ومن المحتمل أن يواصل تراجعه خلال الفترة القادمة بفعل تقدم معسكر المطالبين بالانفصال في استطلاعات الرأي.

وواصل الذهب تقليص خسائره التي سجلها الأسبوع الماضي ليتداول حول مستويات 1,245 دولار في ختام تداولات اليوم الأول ومن المحتمل أن نشهد مزيد من الارتفاع نحو مستويات 1,250 في تتمثل مستويات المقاومة التالية حول مستويات 1,267 دولار والتي من الصعب اختراقها خلال الأسبوع الجاري.

ومن المحتمل أن تشهد الأسواق تداولات ضيقة خلال الأسبوع الجاري بفعل شح البيانات الاقتصادية الهامة وترقب لاجتماع الفدرالي الأسبوع المقبل والذي يحدد النظرة العامة للدولار بعد بيان الوظائف الأخير المخيب للآمال.

وتعافت أسعار النفط خلال تداولات الأسبوع مستفيدة من ضعف الدولار لتعود وتخترق مستويات 50 دولار لخام برنت، في حين اقترب الخام الأمريكي من اعلى مستوياته في سبعة أشهر دون مستويات 50 دولار والتي تمثل الحاجز النفسي لدى المتداولين.

 إخلاء  المسؤولية:
إن الأسعار والأخبار الواردة في هذا المقال لا تشكِّل-مطلقًا-ضمانة لأداء السوق في المستقبل. إن الأسواق المالية قد تتحرك في أي من الاتجاهين مسببةً أرباحًا أو متكبدةً خسائر كاملة بمعرفة العميل. وتقوم آي سي إم كابيتال بتقديم تلك الحالات التمثيلية لإظهار مدى التذبذب الذي قد يشهده التداول في الأسواق المالية. ويتعين على كل متداول أن يقرر بنفسه مدى قابليته للمخاطر والتأكد من وضع إجراءات إدارة المخاطر الصحيحة في مكانها، وذلك قبل إجراء أية عملية تداول. التداول الفوري للعملات الأجنبية " الفوركس" وعقود فروقات الأسعار ينطوي على مخاطر عالية لرأس المال المتداول.

موِّل حسابك

إن الانخراط في تداول عقود الفروقات أو عمليات التداول الفوري للعملات الأجنبية ينطوي على مخاطر عالية فيما يتعلَّق برأس مالك العقود المستقبلية والفوركس؛ منتجات تنطوي على رافعة مالية. إن الانخراط في تداول العقود المستقبلية أو عمليات التداول الفوري للعملات الأجنبية؛ ينطوي على مخاطر عالية فيما يتعلَّق برأس مالك المتداول، وقد ينجم عنه خسائر تتخطى إيداعاتك. يجب عليك عدم الانخراط في هذا النوع من الاستثمار ما لم تعي طبيعة الصفقة التي تعتزم الخوضُ فيها، ومدى تعرُّضك لمُخاطرة الخسارة. ربحك وخسارتك يتوقفان على حجم التقلبات في سعر الأسواق التابعة التي يقوم عليها التداول.