بريد بريد مكالمة مكالمة دردشة

أخبار

الأسواق تترقب اجتماع المركزي الأوروبي ومنظمة أوبك

بوابة الأخبار

2011 2012 2013 2014 2015 2016

تترقب الأسواق اليوم نتائج اجتماع المركزي الأوروبي ومنظمة أوبك حيث يفصح الأول عن محضر السياسية النقدية وأسعار الفائدة إضافة إلى المؤتمر الصحفي لماريو دراغي, فيما يتصدر الآخر أسواق الطاقة بشان دعم أسعار النفط. ومن غير المحتمل إن يأتي المركزي الأوروبي بجديد خلال اجتماعه اليوم لكنه قد يشير إلى تحسن في الاقتصاد الأوروبي وأن برامج التحفيز بدأت تعطي نتائج ملموسة على مستويات التضخم والتي سجلت تعافيا في شهر مايو بانكماش بواقع -0.1%. ومن المحتمل إن تدعم تصريحات دراغي اليورو قليلا خلال تداولات اليوم.

وكان اليورو اقترب من مستويات 1.12 أمام الدولار ومن المحتمل إن يوسع مكاسبه نحو مستويات 1.1250 خلال تداولات اليوم في حال لم يأتي المركزي الأوروبي بأي مفاجئات. واستفاد اليورو من ضعف الدولار والذي خسر مؤشره قرابة 50 نقطة خلال تداولات الأربعاء ليختتم تداولاته حول مستويات 95.40.

واستقرت أسعار النفط ومالت إلى تعويض خسائرها بعدما ظهرت شائعات في السوق تفيد بأن أوبك من المرجح إن تدرس وضع سقف جديد لإنتاجها من النفط في اجتماع اليوم. وعاد خام غرب تكساس للتداول أعلى مستويات 49 دولار في انتظار ما سوف ينتج عنه اجتماع أوبك

تراجع الإسترليني إلى أدنى مستوى في أسبوعين يوم الأربعاء بينما ارتفعت تكلفة التحوط من تقلبات العملة خلال الشهر الحالي إلى أعلى مستوى منذ 2009 بفعل مخاوف من أن الحملة المطالبة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تحرز تقدماً. وتراجع الإسترليني إلى ما دون مستويات 1.44 بفعل نتائج الاستطلاع الأخيرة التي تظهر نمو معسكر المطالبين بالانفصال عن الاتحاد الأوروبي ومن المحتمل إن يشهد الإسترليني مزيد من الضعف قد يمتد نحو مستويات 1.4250.

وفشل الذهب في الحفاظ على مكاسبه بعدما دفعت بيانات أمريكية أفضل من المتوقع من القطاع الصناعي الدولار للارتفاع وتسجيل المكاسب، حيث أظهرت البيانات إن نشاط قطاع التصنيع الأمريكي نما للشهر الثالث على التوالي في مايو لكن استمر تراجع الطلبيات الجديدة حيث تعاني المصانع من ضعف في الطلب الخارجي. وعاد الذهب للتداول حول مستويات 1,210 دولار ومن المحتمل إن تستمر التداولات الضيقة على المعدن الأصفر لحين صدور بيانات الوظائف الأمريكية غدا الجمعة

ودفعت تصريحات رئيس الوزراء الياباني شينزو أبي الين إلى الارتفاع أمام سلة من العملات بعدما أشار إلى تأجيل الزيادة المقترحة في ضريبة المبيعات وحذر من مخاطر على الاقتصاد العالمي. وانعكست هذه التصريحات على اللجوء إلى الملاذ الآمن ودفعت بالدولار للتراجع أمام الين نحو مستويات 109 قبل أن يقلص خسائره نحو مستويات 109.40 ومن المحتمل أن نشهد عودة اختبار مستويات 109 في انتظار بيانات الوظائف الأمريكية.

 إخلاء  المسؤولية:
إن الأسعار والأخبار الواردة في هذا المقال لا تشكِّل-مطلقًا-ضمانة لأداء السوق في المستقبل. إن الأسواق المالية قد تتحرك في أي من الاتجاهين مسببةً أرباحًا أو متكبدةً خسائر كاملة بمعرفة العميل. وتقوم آي سي إم كابيتال بتقديم تلك الحالات التمثيلية لإظهار مدى التذبذب الذي قد يشهده التداول في الأسواق المالية. ويتعين على كل متداول أن يقرر بنفسه مدى قابليته للمخاطر والتأكد من وضع إجراءات إدارة المخاطر الصحيحة في مكانها، وذلك قبل إجراء أية عملية تداول. التداول الفوري للعملات الأجنبية " الفوركس" وعقود فروقات الأسعار ينطوي على مخاطر عالية لرأس المال المتداول.

موِّل حسابك

إن الانخراط في تداول عقود الفروقات أو عمليات التداول الفوري للعملات الأجنبية ينطوي على مخاطر عالية فيما يتعلَّق برأس مالك العقود المستقبلية والفوركس؛ منتجات تنطوي على رافعة مالية. إن الانخراط في تداول العقود المستقبلية أو عمليات التداول الفوري للعملات الأجنبية؛ ينطوي على مخاطر عالية فيما يتعلَّق برأس مالك المتداول، وقد ينجم عنه خسائر تتخطى إيداعاتك. يجب عليك عدم الانخراط في هذا النوع من الاستثمار ما لم تعي طبيعة الصفقة التي تعتزم الخوضُ فيها، ومدى تعرُّضك لمُخاطرة الخسارة. ربحك وخسارتك يتوقفان على حجم التقلبات في سعر الأسواق التابعة التي يقوم عليها التداول.