بريد بريد مكالمة مكالمة دردشة

أخبار

فشل اجتماع الدوحة عنوان تداولات الأسبوع

بوابة الأخبار

2011 2012 2013 2014 2015 2016

تراجع الدولار في ختام تداولات الأسبوع بعد بيانات أضعف من المتوقع في الاقتصاد الأمريكي تمثلت في ضعف مؤشر ثقة المستهلكين الصادر من جامعة متشنجين إضافة إلى انكماش الإنتاج الصناعي في مارس مما أطاح ببعض التعافي الذي سجله مؤشر الدولار خلال الأسبوع والتي اقتربت من مستويات 95 نقطة ليعود ويتداول مؤشر الدولار نحو مستويات 94.68 نقطة ليحافظ على مكاسب بواقع 0.46%.

أنهار اتفاق لتثبيت إنتاج النفط بين المنتجين بأوبتك وخارجها يوم الأحد بعدما اشترطت السعودية انضمام إيران رغم دعوات للرياض أن تنقذ الاتفاق وتساعد في دعم أسعار الخام.  وسيعيد هذا التطور للأذهان مخاوف صناعة النفط أن كبار المنتجين يخوضون من جديد صراعاً على الحصة السوقية خصوصاً بعد أن هددت الرياض برفع الإنتاج بحدة إذا لم يتم التوصل لاتفاق يقضي بتجميد الإنتاج.

ومن المحتمل أن تدفع أسعار النفط ثمنا باهظا نتيجة لفشل الاجتماع الذي ضم ثمانية عشر دولة من منظمة أوبك وخارجها ويعتبر كسر مستويات 40 دولار لخام غرب تكساس مسألة وقت.

وسجل اليورو بعض التعافي أمام الدولار بعدما كان سجل أدنى مستوياته خلال أسبوعين حول مستويات 1.1230 ليعود ويقترب من مستويات 1.13 ومن المحتمل أن يشهد اليورو تداولات ضيقة في ترقب لاجتماع المركزي الأوروبي يوم الخميس.

وكان الإسترليني قد قلص خسائره أمام الدولار مستفيدا من ضعف الأرقام الأمريكية والتي أظهرت تباطؤ في مارس ليعود ويتداول أعلى مستويات 1.4180 في نهاية تداولات الأسبوع ومن المحتمل أن يعود الإسترليني للتراجع نحو مستويات 1.41 و1.40 بفعل النظرة السلبية للاقتصاد البريطاني في ظل تنامي معسكر المطالبين بالانفصال.

وافتتح الدولار على فجوة هابطة بواقع 50 نقطة أمام الين في بدء تداولات الأسبوع بعدما فشل اجتماع الدوحة ليتداول حول مستويات 108.25 وكان الدولار قد فشل في اختراق مستويات 110 ين ليعود للتراجع ومن المحتمل أن يواصل الين قوته في ظل توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة في ظل فشل اجتماع الدوحة الذي سوف يدفع أسعار النفط للتراجع من جديد بعد موجة تفاؤل سابقة.

واختتم الذهب تداولات الأسبوع الماضي على خسائر طفيفة مستقرا حول مستويات 1,233 دولار ومن المحتمل أن تشهد أسعار الذهب تحركات واسعة بفعل فشل اجتماع الدوحة والذي سوف ينعكس سلبيا على الأسواق العالمية ويدفع بانحسار شهية المخاطرة ومن المحتمل نعود إلى اختبار مستويات 1,260 قريبا.

إخلاء المسؤولية:
إن الأسعار والأخبار الواردة في هذا المقال لا تشكِّل-مطلقًا-ضمانة لأداء السوق في المستقبل. إن الأسواق المالية قد تتحرك في أي من الاتجاهين مسببةً أرباحًا أو متكبدةً خسائر كاملة بمعرفة العميل. وتقوم آي سي إم كابيتال بتقديم تلك الحالات التمثيلية لإظهار مدى التذبذب الذي قد يشهده التداول في الأسواق المالية. ويتعين على كل متداول أن يقرر بنفسه مدى قابليته للمخاطر والتأكد من وضع إجراءات إدارة المخاطر الصحيحة في مكانها، وذلك قبل إجراء أية عملية تداول. التداول الفوري للعملات الأجنبية " الفوركس" وعقود فروقات الأسعار ينطوي على مخاطر عالية لرأس المال المتداول.

موِّل حسابك

إن الانخراط في تداول عقود الفروقات أو عمليات التداول الفوري للعملات الأجنبية ينطوي على مخاطر عالية فيما يتعلَّق برأس مالك العقود المستقبلية والفوركس؛ منتجات تنطوي على رافعة مالية. إن الانخراط في تداول العقود المستقبلية أو عمليات التداول الفوري للعملات الأجنبية؛ ينطوي على مخاطر عالية فيما يتعلَّق برأس مالك المتداول، وقد ينجم عنه خسائر تتخطى إيداعاتك. يجب عليك عدم الانخراط في هذا النوع من الاستثمار ما لم تعي طبيعة الصفقة التي تعتزم الخوضُ فيها، ومدى تعرُّضك لمُخاطرة الخسارة. ربحك وخسارتك يتوقفان على حجم التقلبات في سعر الأسواق التابعة التي يقوم عليها التداول.